نفى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن طلب استقالته الذي تقدم به في 25 شباط الماضي، سببه زيارة الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى طهران.
وأوضح ظريف، في تصريحات إعلامية خلال زيارته إلى العراق، أن "الهدف من خطوة الاستقالة كانت لحفظ شأن وزارة الخارجية الإيرانية".
وتابع: "اليوم وزارة الخارجية بظروفها الجديدة مستعدة بالكامل لأن تنوب عن الجمهورية الإسلامية في تقوية العلاقات مع دول المنطقة".
وأشار إلى أنه ليست هناك مشكلة في إطار السياسة الخارجية التي تقررها سلطات بلاده "لكن هناك عدم تنسيق وأذواق تدخل على القضية، وتم حل الأمر".
ونفى ظريف، أن "تكون الاستقالة بسبب زيارة الرئيس السوري لإيران"، موضحا: "قبل أسبوعين كنت في سوريا والتقيت الرئيس الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، وعلاقتي قوية مع المسؤولين السوريين وفي الأيام القليلة القادمة سأزور دمشق".