أربعة وأربعون عاماً على الحرب الأهلية اللبنانية.. الثالث عشر من نيسان ذكرى تتجدد لأخذ العبر وتعزيز المواطنة لدى الشباب (تقرير)
تاريخ النشر 09:06 13-04-2019الكاتب: محمد البيروتيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
533
في مثلِ هذا اليوم من العام 1975، انطلقت أولى شرارات الحرب الأهلية في لبنان من بوسطة عين الرمانة التي أدخلت البلد في أتونِ صراعاتٍ طائفية ومذهبية كبّدت لبنانَ خسائر بشرية ومادية كبيرة.
أربعة وأربعون عاماً على الحرب الأهلية اللبنانية
اليوم، وبعد أربعٍ أربعين سنة على مرور تلك الحادثةِ الأليمة، أحوج ما يكون إليه اللبنانيون هو أخذُ العبر والاستفادة منها والبناء عليها.
خمس عشرة عاماً ملأت الشوارع اللبنانية بدماء أبناء الوطن الواحد في حرب أهلية لم تجنِ سوى الخراب والقتل والدمار لمختلف الفئات. خطوط تماس، دشم، قصف وأزيز رصاص، مصطلحات تليها ذكريات سوداء لمن عايش الفترة الممتدة بين عامي 1975 و1990. ذكرياتٌ يبدو جيل الشباب في لبنان واعياً لمخاطرها ومجمعاً على رفض خوض تجربتها وإن فرقته السياسة.
في حديث لإذاعة النور، يؤكد النائب السابق إميل رحمة أن المواطنة يجب أن تأتي في المرتبة الأولى قبل أي اعتبار آخر بالنسبة إلى كل شاب لبناني، ويجب أن يحكم التفهم ووحدة المصير العلاقات بين الشباب، لافتاً إلى أن "عود ثقاب وحيد كان كفيلاً بتفجير البلد بأكمله، ولم تكن الحرب لتتوقف لولا إجراء تعديلات دستورية تحت وطأة المدفع، وكان ذلك يجب أن يتم بإرادة اللبنانيين".
نوع من العِبرة استخلصها الشباب اللبناني من حرب أهلية دامية حصدت الآلاف من الضحايا والجرحى، الأمر الذي زاد وعيهم لخطورة التقاتل الداخلي وعدم تكرارهم تلك التجربة.