ادى كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الاخير حول مزارع شبعا الى العديد من الانتقادات والاستنكارات .
وفي الاطار، اكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان عبر تويتر ان مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لبنانيّة ثمّ لبنانيّة ثمّ لبنانيّة، ومن يفكّر بالتخلّي عنها أو بطعن المقاومة هو مجرّد من الحسّ الوطني والقومي، مشدداً على ان المقاومة بشهدائها ومجاهديها آمانة بأعناق كل وطني شريف إلى يوم الدين.
رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب علّق على موقف جنبلاط من مزارع شبعا بتغريدة عبر حسابه على تويتر قال فيها ان موقف جنبلاط ليس جديدا، والتوقيت مترافق مع الحملة على سلاح المقاومة، مضيفا "الوزير جنبلاط ضاق خلقه منذ فترة لأنه أصبح خارج اللعبة الأساسية في البلد، وكذلك خارج اللعبة الأساسية الدرزية ويحاول الإشارة إلى أنه موجود".
النائب اللواء جميل السيد اعتبر أن موقف جنبلاط من مزارع شبعا هو من إشارات التحول لديه، وهو يقدم اشارة لتموضعه الجديد، وكشف السيد في حديث تلفزيوني انه كان اطلع جنبلاط في السابق على المفاوضات مع تير رود لارسن حول مزارع شبعا، مشيرا الى ان لارسن قال حينها بوضوح انه بوجود خريطة أم لا فإن "اسرائيل" لن تنسحب من المزارع.
الى ذلك، جبهة استنكرت العمل الإسلامي ما صدر عن جنبلاط ، وشددت على أن كل الخرائط والوثائق والمستندات تشير وتثبت لبنانية المزارع وتلال كفرشوبا