في السابع من آب عام 1979 أعلن الامام الخميني يوم القدس العالمي.. أربعون سنة مرت والمناسبة لا تزال حاضرة في وجدان المسلمين والأحرار في العالم،
بعدما أُعطِي هذا اليوم بُعداً عالمياً كنموذج للصراع بين الحق والباطل، لاسيما أن الاصطفافات التي تحصل اليوم تضم دولاً استكبارية غربية ظالمة وأنظمةً عربية تلهث للحفاظ على عروشها، ولو كان ذلك على حساب القدس والمقدسات والقضية الفلسطينية برمتها.
وفي المناسبة، يستعد العالم الإسلامي اليوم لإحياء هذه الذكرى وسط تأكيد على ضرورة ان تبقى القدس في صدارة الاهتمامات على الرغم من محاولات طمس هذه القضية، وسياسات التهويل التي تمارسها الإدارة الأميركية ومِن خلفها الكيان الصهيوني وبعض الحكام العرب.