إجتماع أمني في بعبدا.. وبو صعب: الضغوطات على القضاء لإخلاء سبيل الإرهابيين بانت نتائجها في طرابلس
تاريخ النشر 17:01 04-06-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: محلي
118

ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا مخصصاً للبحث في الإعتداء الإرهابي في طرابلس.

قصر بعبدا
قصر بعبدا

الرئيس عون شدد على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بكشف ملابسات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المدينة، مؤكّداً أنّ الجهوزية الدائمة للجيش و​القوى الأمنية​ كفيلة بالمحافظة على سلامة المواطنين في كل لبنان وأنّ أي عبث بالأمن سيلقى الرد السريع والحاسم.

من جهته، دعا رئيس الحكومة سعد الحريري لإتخاذ كلّ التدابير التي تحمي أمن طرابلس وأهلها وتقتلع فلول الإرهاب من جذوره، مؤكّداً أنّها ستبقى عصية على التطرف والخارجين على القيم الحقيقية للإسلام الحنيف.

وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب أشار إلى أنّ الإرهابي عبد الرحمن مبسوط كان مسجوناً في لبنان بتهمة الإنتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابي ولكنّه مكث لأقل من سنة في السجون، لافتاً إلى أنّ كل الضغوطات السياسيّة على القضاء لإخلاء سبيل الارهابيين التي نسمع عنها بانت نتائجها بهذه العملية. ولفت بو صعب إلى أنّه لم يتلق اتصالاً من رئيس الحكومة بعد الحادث الأمني، ورأى أنّ الحريري يهتم بقوى الأمن الداخلي ويعتبر نفسه معنياً بهم أكثر.

وفي المواقف، إعتبر عضو "اللقاء التشاوري" النائب جهاد الصمد أنّ الإرهابي مبسوط تعمّد الإعتداء على القوى الأمنيّة والعسكريين تحديداً، مشيراً إلى أنّه لو كان يريد أن يطال المدنيين لكان فعل مجزرة، مشدداً في حديث لقناة "المنار" على وجوب تكثيف الجهود والتكاتف لمنع حدوثها مرة أخرى.

رئيس حزب "الاتحاد" النائب عبد الرحيم مراد أدان الإعتداء على السلم الأهلي وقوى الجيش والأمن في طرابلس، وأهاب بالدولة أن تضرب بيد من حديد من يتربّصون بالوطن وأمنه وأهله شراً، آملاً أن تتوحّد كلمة الجميع لمواجهة هذا الإرهاب.

"حركة أمل" إعتبرت أنّ الإعتداء الإرهابي في طرابلس يستدعي التضامن بين كل القوى السياسية لمنع أيّ عبث أمني يستهدف الإستقرار والأمن.

رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان​ دعا اللبنانيين لأن يكونوا عيناً ساهرة مع الجيش و​القوى الأمنيّة​ و​المقاومة​ لحماية لبنان من أيّ إستهداف إرهابي، مشدّداً على أنّ على السياسيين تشكيل شبكة أمان تحمي لبنان من المخاطر المحيطة به فيتعاونوا ويتضامنوا ويتمسكوا بالمعادلة التي حررت أرضه وحمت شعبه وحفظت استقراره.

مفتي الجمهورية اللبنانيّة ​الشيخ عبد اللطيف دريان​ وفي خطبة عيد الفطر في وسط بيروت قال: "هالنا ما وقع من حدث إرهابي وإجرامي في طرابلس"، معرباً عن تقديره العالي للقيادتين العسكريّة والأمنيّة السرعة في ضبط الأمور.

بدوره، حذر البطريرك الماروني ​مار بشارة الراعي من خطورة أن يشهد لبنان مجدداً أعمالاً تزعزع أمنه واستقراره، داعياً اللبنانيين إلى التيقظ والوحدة في مواجهة أي خطر.

البطريرك الراعي أجرى اتصالين هاتفيين بقائد الجيش ​العماد جوزيف عون​ ومدير عام ​قوى الأمن الداخلي​ ​اللواء عماد عثمان​ معزياً بالشهداء.

رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان أكّد أنّ الفكر التكفيري و"الداعشي" هو فكر إرهابي بعيدٌ كلّ البعد عن الإسلام. وفي خطبة العيد في بر إلياس، شدّد الشيخ القطان على أنّ الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة والعسكريّة هم حماة الديار وهم حماة كل من يسكن في هذا البلد.