عشرات الشهداء والجرحى في مجزرة الدفاع المدني خلال عدوان تموز 2006...شواهد على اجرام العدو الصهيوني ووحشيته (تقرير)
تاريخ النشر 11:02 17-07-2019الكاتب: يوسف مغنيةالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
235
لم يشفع للمدنيين ملاذهم في مبنى الدفاع المدني في مدينة صور إبان عدوان تموز عام ألفين وستة حتى أغار طيران العدو الصهيوني عليهم مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى.
مجزرة الدفاع المدني في مدينة صور خلال عدوان تموز 2006
فعلى ضفة الوجع الذي لم يكسر إرادتها وقفت مدينة صور عصر الأسبوع الأول من عدوان تموز عام 2006، تلملم أشلاء مدنيين فتشوا عن مظلة أمان تقيهم شرور العدوان، تماماً كما فعل أطفال قانا، فقصدوا مبنى الدفاع المدني في مدينة صور، ولكن صواريخ الغدر الإسرائيلية كما عادتها، قتلت الإنسانية وأحلام الطفولة بحسب ما تحدث لإذاعتنا عدد من مسعفي الدفاع المدني الذين شاركوا يومها بإجلاء الشهداء والجرحى، لافتين ان "المجزرة اظهرت حقيقة بشاعة واجرام العدو الصهيوني ولا زالت محفورة في عقولنا وقلوبنا".
ثلاثة عشر عاماً مرت على مجزرة الدفاع المدني، التي لم يحسم عديد ضحاياها حتى اليوم، لكن ما حصل يأبى أن يغادر ذاكرة من كان داخل المبنى وكتب له النجاة يومها.
احد الناجين تحدث لاذاعتنا عن مشاهداته وروى فظاعة المجزرة، مشيرا الى ان " الحادث كان اشبه بتسونامي لكثرة الاشلاء والجثث والجرحى التي شاهدتها بعد القصف الصهيوني للمبنى ".
وتثبت الوقائع والتجارب على مدى الأيام أن لا مظلة تحمي المدنيين من الإرهاب الصهيوني، سوى مظلة المقاومة.