أقدمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي على هدم مبان سكنية ومنازل تابعة للفلسطينيين في وادي الحمص بقرية صور باهر شرق القدس المحتلة في أوسع عملية من هذا النوع منذ عام سبعة وستين.
رأت حركة حماس أن عملية الهدم جريمة مكتملة الأركان تستهدف تشريد المواطنين الأصليين أصحاب الأرض، وأكدت أن هدم العدو الإسرائيلي عشرات الشقق السكنية تصعيد خطير يأتي نتيجة طبيعية لورشة البحرين وللعلاقات الحميمية بين بعض الحكومات العربية والإحتلال الإسرائيلي.
بدورها وصفت حركة فتح ما يجري في القدس بمجزرة القرن، من جهتها، حركة الجهاد الإسلامي أكدت أن ما يجري في القدس جريمة ومجزرة بحق المقدسيين وإعادة احتلال لمناطق واسعة وتهجير لسكانها.