إعلام العدو يعكس مستوى التوتر والخوف لدى المستوطنين الصهاينة جرّاء حتمية رد حزب الله (تقرير)
تاريخ النشر 10:39 29-08-2019الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
87
حالٌ من الانتظار والترقب لردّ المقاومة تسود الكيان الصهيوني، وعكستها وسائل إعلامه التي أظهرت حجم التوتر والقلق على المستويين السياسي والعسكري.
إعلام العدو يعكس مستوى التوتر والخوف لدى المستوطنين الصهاينة
وفي الإطار، كتب محلل الشؤون العسكرية يوسي يهوشع في صحيفة "يديعوت أحرونوت" تحت عنوان "الأمين العام لحزب الله العدو المحنّك" إن السيد حسن نصرالله تعهّد بالردّ على هجوميْن "إسرائيلييْن" في سوريا ولبنان، مشيراً إلى أن القوات "الإسرائيلية" لم تُعزّز حالياً، لكن جرى في الأيام الأخيرة نشر بطاريات قبة حديدية في أهداف عدة في "إسرائيل". وأضاف: "يحاول المسؤولون دخول رأس نصرالله وتقدير الردّ المتوقع، ومجمل الجهات تعتقد بأنه ليس كاذبًا، فهو إذا وعد حتماً سيرد والسؤال هو كيف ومتى؟
وأضاف يهوشع: معركة الأدمغة هذه بين "إسرائيل" وحزب الله تتطلّب أعصابًا فولاذية وبرودة أعصاب، داعياً "تل أبيب" لأن تستعد لكل سيناريو، لا سيما ذاك الذي لا يبدو أنه خطر ببال نصر الله وخططه.
ولفت يهوشع إلى أنه برغم تحسّن قدرات "إسرائيل" الاستخبارية، ثمة أمرٌ واحدٌ لم يتغيّر، وهو أن الأمين العام لحزب الله كان ولا يزال خصماً ذكياً.
وختم يهوشع بالقول: "ممنوع أن ننسى عِبَر حرب تموز عام 2006، حينها نجح حزب الله في مفاجأة الجيش الإسرائيلي مراتٍ عدّة".
بدورها، أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الخطوة التالية ستكون للأمين العام لحزب الله، الذي هدّد بشكل واضح بالردّ، لذلك فإن الاستعدادات المرتفعة والاستثنائية من جانب الجيش "الإسرائيلي" يُتوقع أن تستمر فترة من الوقت.
وأضافت "هآرتس": في المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" يتعاطى المعنيون بجدية مع تهديدات نصرالله، ولذلك جرى تعزيز انتشار المنظومة الحديدية عند الجبهة الشمالية، ورُفعت حال التأهّب بشكل بارز في المواقع، وبشكل خاص في المواقع المتقدمة على الحدود اللبنانية والسورية. ففي السابق، وبعد تهديدات مشابهة، رَدّ حزب الله بعمليات مركّزة ضد الجيش "الإسرائيلي".
وفي السياق، ذكّرت القناة الثالثة عشرة "الإسرائيلية" بأن الأمين العام لحزب الله معروف بعدم تعجّله في الردّ الانتقامي، ففي العام 2014 ردّ بعد شهر من قصف شحنة أسلحة في لبنان، وعشرة أيام بعد اغتيال جهاد مغنية وأسبوعين بعد اغتيال سمير القنطار، وسألت القناة: كيف سيردّ هذه المرّة؟.
ووسط ذلك، أغلق الجيش "الإسرائيلي" المجال الجويّ أمام حركة الطيران المدني مسافة ستة كيلومترات من الحدود الفلسطينية اللبنانية.