اولوية مصالح الإدارة الأميركية على حساب حلفائها وأدواتها وآخرهم قوات سوريا الديموقراطية (تقرير)
تاريخ النشر 19:46 08-10-2019الكاتب: حسين سلمانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
55
في سوق النخاسة باعت الادارة الاميركيةُ قوات سوريا الديموقراطية بأبخس الاثمان تاركة هذا التنظيم لقمة سائغة لمواجهة مصيره بيديه.
اولوية مصالح الإدارة الأميركية على حساب حلفائها وأدواتها وآخرهم التخلي عن قوات سوريا الديموقراطية
فقرار واشنطن هذا ليس مستغرباً ولا يبعث على شيء من الاستهجان على الرغم من إغداق "قسد" وعودَ الحماية والاحتضان والدفاعِ المستميت عنه.
وفي هذا السياق ما تهدف اليه الادارات الاميركية المتعاقبة هو البحث عن مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، وهو الامر الذي كان يجب ان تدركه "قسد" وفق ما يرى عضو مجلس الشعب السوري السابق شريف شحادة، لافتا ان "سوريا لم تفاجأ بالموقف الاميركي لاننا نعلم ان اميركا تبحث عن مصلحتها اولا ثم اسرائيل ثانيا، وبالتالي فان الموقف الكردي كان مشينا لانهم لم يدركوا ان الولايات المتحدة الاميركية هي دولة مصالح فهم لم يقرأوا التاريخ ونحن نعلم بان اميركا عند اي مفترق طريق سوف ترمي بالاكراد ومصلحتهم وتبحث عن مصلحة الولايات المتحدة الاميركية".
اذاً، هذه هي الولايات المتحدة الاميركية التي تمارس سياسة مصالحها اولاً ومن بعدها الطوفان، ولا تجد حرجاً في رمي حلفائها سواء اكانوا دولاً او تنظيمات على قارعة الطريق بعد انتفاء الحاجة وتحقيق مآربها وغاياتها من هذه التحالفات وهو امر استشرفه الرئيس السوري بشار الاسد لتنظيم "قسد" قبل اعوام، حيث اكد في كلمة له متوجها لتنظيم "قسد" بالقول "الاميركي لن يحميكم ولن يضعكم في قلبه او حضنه بل سيضعكم في جيبه اذا لم تحضروا انفسكم للدفاع عن بلدكم وللمقاومة، فلن تكونو الا عبيد عند العثماني ولن يحميكم سوى دولتكم ".