استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مساء أمس في قصر بعبدا رئيس الحكومة سعد الحريري الذي غادر بعد اللقاء من دون الإدلاء بأي تصريح.
وأفادت صحيفة "اللواء" أن الاجتماع بين الرئيسين عون والحريري كان للتشاور في تطوّر الوضع الداخلي، وأن لا مؤشرات لأي بحث بتعديل أو تغيير حكومي.
وفي الإطار نفسه، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر مطلعة تأكيدها أن القوى المشاركة في الحكومة ليست في وارد إجراء تعديل قريب، وأنها لا تزال تعتبر أن الحل هو في الذهاب إلى تنفيذ سريع لبنود الورقة الإصلاحية التي ستطاولها تعديلات كثيرة.
بدوره، حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري، بحسب صحيفة "الأخبار"، من اعتماد أي خيار من دون التأكد من أن الشارع سيتجاوب معه، فيما نقل مقربون عن النائب وليد جنبلاط إزدياد حال الإرتباك والتوتر، خصوصاً أنه عمل في الأيام الماضية على إقناع الرئيس بري بالتعديل الحكومي.
صحيفة "الجمهورية" أشارت إلى أن صدى خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تردد في القصر الجمهوري، مشيرةً إلى أن "ما جاء فيه أوحى بوجود أولويات أخرى أبعدت موضوع التغيير الحكومي".
ونقلت الصحيفة عن أوساط "بيت الوسط" أن أي خطوة بحجم الاستقالة لا يمكن الخوض فيها ما لم يجرِ التفاهم على ما يليها من خطوات، تحديداً شكل الحكومة المقبلة.