يعمّ الهدوء مدينة صيدا، والطرق سالكة فيها بكافة الاتجاهات، لاسيما عند تقاطع إيليا الذي شهد محاولات متكررة لإقفاله وإعادة تثبيت الخيم في وسط الساحة.
وبعيد منتصف الليل، غادر المحتجون الساحة فيما بات بعضهم الآخر في خيمه في حديقة الناتوت الوسطية عند التقاطع.
إلى ذلك، فتحت بعض المدارس الرسمية والخاصة أبوابها، في حين يسيّر الجيش دورياته في أرجاء المدينة، وسجل فجراً سماع إطلاق نار في منطقة سهل الصباغ ولم تعرف أسبابه بعد.