حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن العدوان التركي والوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي على الأراضي السورية يهدد بعودة انتشار إرهابيي "داعش" ويساعد في عودة القدرة القتالية للتنظيم.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف "إن فرار مئات إرهابيي (داعش) من السجون نتيجة العملية التركية شمال شرقي سوريا يثير قلقاً بالغاً لدى روسيا ولا سيما بالنظر إلى إمكانية أن يساعد هؤلاء في استعادة التنظيم الإرهابي قدرته القتالية".
وأضاف سيرومولوتوف: "لقد أصبح كل هذا ممكناً بسبب تصعيد التوتر وبسبب الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي في سوريا"، مشدداً على أن مواجهة هذا التهديد الإرهابي يتم عبر بسط الدولة السورية سلطتها على جميع أراضيها والتزام الجميع باحترام سيادتها ووحدتها.
وأشار سيرومولوتوف إلى أن وجود الولايات المتحدة غير الشرعي على الأراضي السورية ومحاولتها السيطرة على حقول النفط يعرقل مكافحة الإرهاب والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سوريا.
ولفت إلى استمرار الحوار على الرغم من ذلك بين موسكو وواشنطن وغيرها من الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية من أجل تحقيق الاستقرار الدائم للوضع في سوريا والقضاء نهائياً على الإرهاب.