أيادٍ سياسيةٌ خلفَ إقفالِ الطرقات.. وضحيتان نتيجة ممارساتِ قطاع الطرق فجراً (تقرير)
تاريخ النشر 13:45 25-11-2019الكاتب: أحمد طهالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
57
يستمر مسلسل قطع الطرقات برغم التصريحات الرافضة والحازمة، لا سيما بعد أن علت صرخات المواطنين المتضررين جراء تقطيع اوصال الوطن، بالاضافة الى قطاعات الادوية والاغذية والمحروقات وغيرها التي أعلنت حالة طوارئ في صفوفها.
أيادٍ سياسيةٌ خلفَ إقفالِ الطرقات.. وضحيتان نتيجة ممارساتِ قطاع الطرق فجراً (تقرير)
وحتى الأمس، صار المشهد أكثر مأساوياً، بعد أن سقط شخصين ضحية لقطع الطرقات.
بالنسبة للمواطنين، فإن #قطاع_الطرق باتوا واضحين بإنتماءاتهم الحزبية وتوجهاتهم السياسية، لافتين ان قطع الطرقات ليس حرية، فحرية التنقل مقدسة وقد اصبح واضحا للجميع ان من يقطع الطرقات لا يمثلون الحراك الشعبي الصادق وانما يتحركون بأوامر سياسية من احزابهم.
المشهد السياسي لا يتجزأ، فالصحافي في جريدة "الاخبار" وفيق قانصوه لا يعزل المفاوضات الحكومية لبعض الاطراف السياسية عما يحصل من قطع للطرقات، لافتا ان قطع الطرقات ليست عفوية، مؤكدا اننا اصبحنا امام لعبة تفاوض في الشارع يمارسها الطرف الاخر .
واشار قانصوه الى ان رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري كلما شعر ان هناك ربما اتجاها لتكليف احد غيره يلجأ هو ومن ورائه الى مثل هذه الممارسات، مضيفا " التدخل الاميركي بعد كلام فيلتمان الاخير بات واضحا وهو يلجأ الى التصعيد بالشارع من اجل اجبار رئيس الجمهورية ومن معه على اللجوء الى استشارات نيابية تسمي الحريري لرئاسة الحكومة.
واسف قانصوه ان الحراك المطلبي قد وقع في فخ عدم تشكيل من يتفاوض باسمه ويحاور معه وترك الساحة لضغط الحراك الحزبي السياسي الذي بات يستخدم الحراك النظيف .
يومٌ بعد اخر تتكشف الصورة، وتصبح الوانها قاتمةً اكثر، فمتى يتحمل الدافعون خلف قطع الطرقات المسؤولية، ويتوقفون عن اخذ الوطن والمواطن رهينة مفاوضتهم ومشاوراتهم.