دعا مجلس القضاء الأعلى إثر اجتماعٍ إستثنائي عقده مجلسَ النواب ونِقابَتَيْ المحامين إلى اتّخاذ الموقف المناسب تجاه ما حصل مع مدّعي عام التمييز في جبل لبنان القاضية غادة عون من قبل عضو "كتلة المستقبل" النائب هادي حبيش،
وطلب المجلس إلى النائب العام التمييزي غسان عويدات إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة النائب المحامي المعني.
وكان النائب حبيش تهجم على مكتب القاضية عون في سراي بعبدا بعد قرارها توقيف مديرة هيئة إدارة السير هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر مال عام وإثراء غير مشروع وإخلال بموجبات وظيفيّة.
وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال ألبرت سرحان أكّد تضامنه الكامل مع السلطة القضائية، مستهجناً بعد لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى وأعضاء المجلس التعدي غير المبرر الذي طال القاضية غادة عون.
بدوره، علّق وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي على تهجم حبيش على مكتب القاضية عون، وقال عبر "تويتر" إنّ "نائب خدماتي من الماضي المستقبلي يتهدد نائباً عاماً استئنافيّاً في عقر دائرته ويكيل الاتهامات علناً، وينادي في الوقت ذاته باستقلالية السلطة القضائية! حقًا انه لمستقبل واعد!".
عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ماريو عون توجَّهَ إلى النائب حبيش من دون أن يسميه قائلاً: "لم تكن موفّقاً أبداً بهجومك على قاضٍ من أشرف القضاة ومن أصحاب الجرأة والنزاهة الذين برهنوا بأن الحق والإستقامة لا يُعلى عليهما".