وخلال حفل لجمعة مؤسسة جهاد البناء لاطلاق حملة غرس الاشجار للعام 2020 ضمن مشروع "الشجرة الطيبة" في وادي الحجير، اشار الشيخ قاووق إلى أنه عندما يستقوي العدو الإسرائيلي في هذه الأيام بالقوات الأميركية الموجودة في المنطقة، فهذا اعتراف بعجزه عن مواجهة المقاومة، وتغيير معادلاتها وانتصاراتها.
-
الشيخ قاووق : لبنان لن يكون إلاّ ساحة هزائم للعدو الإسرائيلي وساحة فشل للإدارة الأميركية
ولفت الشيخ قاووق إلى أن العدو الإسرائيلي والإدارة الأميركية يراهنون على العقوبات والضغوطات والتحريض والتهديدات لتغيير المعادلات، ولكنهم عبثاً يحاولون، فلبنان لن يكون إلاّ ساحة هزائم للعدو الإسرائيلي، وساحة فشل للإدارة الأميركية.
وشدد سماحته ان الصفعات كانت مدوية للإدارة الأميركية من بيروت إلى بغداد، فالشعب العراقي قال كلمته، ونزلت الناس إلى الشوارع بالملايين، لتؤكد أن دماء الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس كتبت إلى الأبد خروج القوات الأميركية من العراق، مضيفا "أما في بيروت كان تشكيل الحكومة صفعة لترامب وبومبيو وشينكر ولكل رجال الإدارة الأميركية الذين راهنوا على الفوضى وحصار المقاومة وإخضاع اللبنانيين".
ولفت الشيخ قاووق انهم راهنوا على أن اللبنانيين لن يستطيعوا أن يشكلوا الحكومة إلاّ بالإملاءات والرغبات والشروط الأميركية، فكانت الحكومة بإرادة لبنانية مئة بالمئة، لتشكل فرصة حقيقية لإنقاذ البلد من الانهيار، وكانت الانطلاقة مشجعة وإيجابية داخلياً وخارجياً.
وأكد الشيخ قاووق أن هذه الحكومة هي حكومة العمل والإنقاذ، وليست حكومة مواجهة ولن تكون كذلك، فهي ستعمل على إنقاذ ما تبقى من المؤسسات ووقف الانهيار ومواجهة الفاسدين، وحزب الله سيكون في طليعة الداعمين لها، ولكنه في نفس الوقت سيكون في طليعة من يراقب أداءها.

