لا يزال فيروس "كورونا" الشغل الشاغل للبنان، كما لسائر دول العالم، حيث تصدرت الولايات المتحدة الأميركية قائمة الدول في عدد الإصابات متخطية الصين.
وفي لبنان، سُجلت حالتا وفاة جديدتان بالوباء أعلنتهما وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، في وقت قرر مجلس الوزراء تمديد فترة التعبئة العامة في البلاد أسبوعين إضافيين حتى الثاني عشر من نيسان المقبل مع تشددٌ في الإجراءات لمنع تفشي الفيروس، من بينها تعليق العمل في جميع المحال بدءاً من اليوم بين السابعة مساء والخامسة صباحاً، باستثناء المطاحن والأفران والصيدليات والمصانع التي تنتج المستلزمات الطبية ومنع الخروج والولوج إلى الشوارع والطرقات خلال الفترة المذكورة.
تمديد فترة التعبئة العامة يأتي في أعقاب تسجيل وزارة الصحة العامة حالتي وفاة جديدتين لمصابين بفيروس "كورونا" يعانيان أمراضاً مزمنة، أحدهما في العقد الخامس من العمر في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، والآخر في العقد السابع من العمر في مستشفى سيدة المعونات - جبيل.
كما أعلنت الوزارة تسجيل خمس وثلاثين إصابة جديدة بالفايروس ليرتفع إلى ثلاثمئة وثماني وستين عددُ الحالات المثبتة مخبرياً في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة، إضافة إلى المختبرات الخاصة.
مستشفى بيروت الحكومي أعلن في تقريره اليومي أن وضع المصابين بـ"كورونا" مستقر، ما عدا أربع حالات وضعها حرج، وجميعهم يتلقون العناية اللازمة في وحدة العزل.