16 تموز 2008.. المقاومة تلقّن العدو درساً جديداً وتنجز عملية الرضوان لتحرير الأسرى (تقرير)
تاريخ النشر 10:49 16-07-2020الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
74
في السادس عشر من تموز عام ألفين وثمانية، بزغت شمس الحرية على لبنان بإتمام المقاومة عملية الرضوان التي نجحت من خلالها في تحرير عميد الأسرى سمير القنطار، والمجاهدين:
16 تموز 2008.. المقاومة تلقن العدو درساً جديداً وتنجز عملية الرضوان لتحرير الأسرى (تقرير)
خضر زيدان، ماهر كوراني، محمد سرور، وحسين سليمان، إضافة إلى فك أسر رفات 199 مقاوماً لبنانياً وفلسطينياً وعربياً كانت جثامينهم محتجزة في مقابر الأرقام داخل الكيان الصهيوني.
عملية الرضوان التي لُقِّنَ العدو عبرها درساً في التفاوض بعد الميدان بادلت خلالها المقاومة المجاهدين والجثامين برفات جندييْن صهيونييْن، هما إيهود غولدفاسر وألداد ريغيف اللذيْن لم يعرف مصيرهما المجهول منذ أسرهما في الثاني عشر من تموز عام 2006 إلا لحظة تسليمهما إلى الصليب الأحمر الدولي.
يوم الحرية الطويل بدأ صباحاً من بلدة الناقورة على الحدود مع فلسطين المحتلة حيث أنجزت عملية التبادل وسط احتفالات شعبية كانت في استقبال العائدين فيما كان العدو على المقلب الآخر من الحدود يعيش مشاعر الغصّة والإحباط والهزيمة بعد تسلمه جثتيْ جندييه في نعشيْن أسوديْن.
وعلى متن ثلاث طوافات عسكرية، نُقل الأسرى المحررون إلى مطار بيروت الدولي الذي امتلأ بحضور رسمي وسياسي تقدمه رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة وسفراء عرب وأجانب ليُنظّم استقبال رسمي للعائدين قبل أن ينطلق موكب المحرريين نحو الضاحية الجنوبية وتحديداً إلى ملعب الراية، حيث كانت الحشود الشعبية في الإنتظار للإحتفال بالإنتصار الكبير الذي أطل من على منبره الأسير القنطار مطلقاً موقفه المبدئي.
وتُوّج الإحتفال بإطلالة للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله حيّا فيها الأسرى والشهداء ووعد بمزيد من الإنتصارات القادمة.