تزامناً مع مراسم توقيع اتفاق التطبيع مع كيان العدو.. صورايخ المقاومة من عزة تسقط في أسدود وعسقلان وتوقع إصابات
تاريخ النشر 08:42 16-09-2020 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
85

إرادة الشعب الفلسطيني وصموده أقوى من كل المؤامرات التي تُحاك ضد قضيته، قضية الأمة جمعاء. هذا ما أكدته التجارب وأثبتته سنن التاريخ. وفي تاريخ العرب،

تزامناً مع مراسم توقيع اتفاق التطبيع مع كيان العدو.. صورايخ المقاومة من عزة  تسقط في أسدود وعسقلان وتوقع إصابات
تزامناً مع مراسم توقيع اتفاق التطبيع مع كيان العدو.. صورايخ المقاومة من عزة تسقط في أسدود وعسقلان وتوقع إصابات

أنظمة خانت شعوبها وباعت قضايا الأمة لقاء حماية عروش حكامها المتهاوية. فالشعوب العربية والمسلمة أكدت بالأمس تمسكها بفلسطين وحق الشعب الفلسطيني، وأنها هي من سيحاسب حكام أنظمةٍ  لن تنفعها حماية الولايات المتحدة و"إسرائيل"، التي بدورها تحتاج إلى حمايةٍ من صورايخ المقاومة الفلسطينية ،فما شهدته واشنطن امس  من توقيع إماراتي وبحراني  لاتفاقي التطبيع  سيبقى وصمة عار على جبين هؤلاء وان الشعب الفلسطيني بوحدة فصائله وقواه كافة قادر على مواجهة محاولات تصفية قضيته  والانتصار. 

وتزامناً مع خطاب رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أفادت مصادر عبرية بأن صلية من الصواريخ أُطلقت من قطاع غزة باتجاه مستوطنتيْ أسدود وعسقلان، سقط أحدها في متجر بأسدود، ما أسفر بحسب وسائل إعلام العدو عن إصابة ثلاث عشرة مستوطناً،  بينهم إصابتان في حال الخطر، فضلاً عن حالات الهلع التي عمت صفوف المستوطنين.

 "سرايا القدس" التابعة لـ"حركة الجهاد الإسلامي" أعلنت فجر اليوم الأربعاء إطلاق رشقات صاروخية باتجاه مواقع العدو ومستوطناته  في ما يُسمّى بـ"غلاف غزة"  رداً على قصف مواقعها، وفي إطار معادلة القصف بالقصف. 

من جهتها، أكدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين، أن المقاومة اليوم أثبتت أن زمن الصمت قد ولى، وأضافت: "النار سنقابلها بنارٍ أشدّ وأكبر ونحن من سننهي أي جولة قادمة".

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية أن ما يجري في البيت الأبيض من توقيع الاتفاقيات بين كيان الاحتلال والإمارات والبحرين لن يحقق السلام في المنطقة، وأكدت في بيان لها أن السلام لن يتحقق من دون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه.

وبينما كانت جوقة التطبيع على اتفاقيات العار داخل البيت الأبيض قائمة، نظمت الجاليات العربية والإسلامية أمامه تجمعاً احتجاجاً نددت فيه بخيانة النظامين الإماراتي والبحراني، مؤكدة في المقابل تمسكها بالقضية الفلسطينية.

كما شهدت الأراضي المحتلة تظاهرات وفاعليات رافضة للتطبيع استجابة لدعوة الفصائل الفلسطينية.

وفي الإطار نُظِّمت في مناطق الضفة الغربية، لا سيما في مدينتي نابلس ورام الله مسيرات احتجاجية رافضة لاتفاقي التطبيع الإماراتي والبحراني مع كيان الاحتلال.

وفي لبنان، شهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية اعتصامات وفعاليات حاشدة رفضاً لـ"صفقة القرن" ومشروع الضم والتطبيع مع الاحتلال.

وعمت المسيرات والاعتصامات مخيمات الشمال والبقاع، كما كانت مخيمات الجنوب على موعد مع فعاليات مماثلة.

ووقعت الإمارات والبحرين اتفاقي التطبيع مع الكيان الصهيوني في البيت الأبيض أمس بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزيريْ خارجية الإمارات عبد الله بن زايد والبحريني عبد اللطيف الزياني.

ترامب الذي عقد قبيل إبرام اتفاقيات التطبيع محادثات مع الأطراف الموقعة عليها، قال أمام عدد من المسؤولين في البيت الأبيض: "نحن هنا من أجل تغيير مجرى التاريخ"، مضيفاً: "نقوم بخطوة تاريخية بفضل هذه الدول الثلاث وذلك من أجل تعزيز السلام والازدهار".

 من جانبه، جزم نتنياهو بأن ما وصفه بـ"السلام" سيتوسع ليضم دولاً عربية أخرى، ليصبح من الممكن بعد ذلك إنهاء الصراع العربي "الإسرائيلي" إلى الأبد، على حد زعمه.

بدوره، ادعى وزير الخارجية الإماراتي أن اتفاق بلاده التطبيعي مع الاحتلال يمثل فكراً جديداً سيخلق مساراً أفضل وسيغيّر وجه الشرق الأوسط، بحسب تعبيره.

أما وزير الخارجية ​البحريني​، فوصف اليوم بالتاريخي، قائلاً: "ما كنا نحلم به منذ سنوات أصبح اليوم قابلاً للإنجاز"، مضيفاً: "نرى فرصة ثمينة لإرساء السلام في المنطقة".