الرئيس بري يعلن عن إتفاق إطار للمفاوضات غير المباشرة مع العدو لترسيم الحدود البحرية والبرية..ويؤكد: لا يستطيع احد تهديد لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته(تقرير)
تاريخ النشر 16:57 01-10-2020الكاتب: علي عاشورالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
72
على طريق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري منذ عقد كامل من الزمن، أعلن رئيس المجلس اليوم خلال مؤتمر صحافي اتفاقَ إطارٍ يمهّد الطريق لاستكمال المفاوضات غير المباشرة مع العدو،
الرئيس بري يعلن عن إتفاق إطار للمفاوضات غير المباشرة مع العدو لترسيم الحدود البحرية والبرية..ويؤكد: لا يستطيع احد تهديد لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته
واكد الرئيس بري انتهاء مهمته، لافتا الى ان البنود التي سيتلوها هو إتفاق إطار وليس الاتفاق النهائي، وهو يرسم الطريق للمفاوض اللبناني وهي مهمة سيتولاها الجيش اللبناني بقيادته الكفوءة وضباطه ذوي الاختصاص برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية واية حكومة عتيدة، مضيفا " بعد اليوم انتهى عملي وآمل االتوفيق انشالله للبنان وللجميع ".
ولفت بري الى ان واشنطن تدرك جيدا استعداد حكومتي لبنان والعدو للترسيم وفقا للاتي:
- الاستناد الى التجربة الايجابية للالية الثلاثية الموجودة منذ تفاهمات نيسان 1996 وحاليا بموجب قرار مجلس الامن 1701.
-وفيما يخص مسألة الحدود البحرية سيتم عقد اجتماعات بطريقة مستمرة في مقر الامم المتحدة في الناقورة تحت راية الامم المتحدة.
-ممثلي الولايات المتحدة والمنسق الخاص للامم المتحدة لشوؤن لبنان مستعدان لاعداد محاضر الاجتماعات بصورة مشتركة التي ستوقع من قبلهما وستقدم الى لبنان و"إسرائيل" للتوقيع عليها في نهاية كل اجتماع وقد طُلب من اميركا من قبل الطرفين لتعمل كوسيط ومسهل وهي جاهزة لذلك .
واضاف الرئيس بري: "وحين يتم التوافق على الترسيم سيتم ايداع اتفاق ترسيم الحدود البحرية لدى الامم المتحدة" .
واكد رئيس المجلس ان لبنان عصيٌّ على التهديد، مشددا على ان "لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته لا يمكن تهديده على الاطلاق وحقنا سنأخذه ".
الرئيس بري اشار الى انه عند التوصل الى اتفاقيات في الترسيم البري فسيجري تنفيذها بعد توقيع اطراف ثلاثة هي لبنان واليونيفيل والعدو.د
اما في الترسيم البحري فتُنفذُ اولاً بالاستناد الى الحد البحري للمناطق الاقتصادية الخاصة بالاطراف المعنية ثم يوقع لبنان والعدو الاسرائيلي على مخرجات النقاشات.