أين تكمن أهمية البلوكات النفطية على الحدود مع فلسطين المحتلة وكيف يحاول العدو الاستيلاء على جزء من ثروة لبنان؟ (تقرير)
تاريخ النشر 09:16 05-10-2020الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
68
بعد الإعلان عن اتفاق الإطار لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، يبدو الحديث عن البلوكات النفطية الثامن والتاسع والعاشر من البديهيات،
أين تكمن أهمية البلوكات النفطية على الحدود مع فلسطين المحتلة وكيف يحاول العدو الاستيلاء على جزء من ثروة لبنان؟ (تقرير)
ذلك أن المسوحات التي أُجريت بطريقةٍ ثلاثية الأبعاد أظهرت أن هناك مخزوناً مهماً جداً من الغاز فيها.
المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان حاول العدو "الإسرائيلي" فرض أمر واقع فيها خلال السنوات الماضية، وفق ما يقول لإذاعة النور الخبير والمستشار في الشؤون النفطية ربيع ياغي، لافتاً إلى أن المسوحات الجيولوجية والدراسات تؤكد أن هذه المنطقة واعدة جداً وغنية بالغاز والنفط الخفيف، وقد سجّل لبنان إصراراً على بسط سيادته على المنطقة الاقتصادية الخالصة بكاملها، التي تبلغ مساحتها حوالى 23 ألف كلم2، بما فيها جنوب لبنان - شمال فلسطين.
ويرى ياغي أن من مصلحة لبنان تثبيت حدوده المعترف بها دولياً، لأن هناك ثلاثة بلوكات غنية بالغاز، تبلغ مساحتها حوالى 6500 كلم2، أي ما يوازي 30 بالمئة من إجمالي المنطقة الاقتصادية الخالصة، لافتاً إلى أن ضغوطاً "إسرائيلية" مورست على شركة "توتال" دفعتها إلى إرجاء بدء الحفر الاستكشافي قبل ظهور وباء "كورونا"، وهذا الحفر هو الذي يوفّر مؤشرات عن كميات الغاز المتوافرة.
ولأن المطامع "الإسرائيلية" في حقول لبنان لا تنتهي، فإن العدو يحاول وفق الخبير ياغي الاستيلاء على مساحة كبيرة من المنطقة الاقتصادية الخالصة تبلغ 865 كلم2، وفيها مكامن بحرية مشتركة بين جنوب لبنان وشمال فلسطين، وفي ظل غياب ترسيم الحدود يسعى العدو إلى فرض نشاطه النفطي فيها.
ترسيم الحدود البرية والبحرية من شأنه إذاً الحفاظ على الثروة اللبنانية إلى حين استخراجها والاستفادة منها على الصعد كافة.