العقوبات الأميركية الأخيرة بحق باسيل تكشف أن الولايات المتحدة لا تهتمُ بالفسادِ ومكافحته إنما همُّها الأساسي هو "اسرائيلُ" وأمنُها (تقرير)
تاريخ النشر 20:19 09-11-2020الكاتب: حسن بدرانالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
46
ما كشفه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في معرض تفنيده العقوبات الأميركية ضده غيض من فيض تعامل الإدارات الأميركية مع المسؤولين في العديد من دول العالم لإخضاعهم لإملاءاتها وشروطها..
باسيل أعطى تعليماته للوقوف إلى جانب اللبنانيين في أستراليا
فتهديدات سفيرة واشنطن لباسيل ليست مستغربة وجاءت لتؤكد أن الولايات المتحدة ليس همها الفساد أو مكافحته إنما "إسرائيل" وأمنها تؤكد أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية الدكتورة ليلى نقولا: " بشكل أساسي الدول الكبرى لا يهمها الفساد كثيراً معظم من يخون بلده يكون فاسد لمصلحته ومصلحة الخارج ، هناك خطرين على "إسرائيل" بالداخل اللبناني ، أولاً هناك المقاومة التي تقاوم "اسرائيل" وترفض الإملاءات "الإسرائيلية" وهناك المسيحيين ووجودهم في لبنان وبالتالي عندما تحالف المسيحيون مع المقاومة شكّل هذا الأمر تهديداً ل"إسرائيل" لأن قيام لبنان التعددي القادر على التعايش بكل طوائفه هو النقيض للنموذج العنصري الذي تسوّقه "إسرائيل" وبالتالي تريد أن تضرب نموذج التعايش للقول بأنه يجب أن نقيم دولة يهودية بمقابل أن نقيم دولة مسيحية ، دولة سنية ، شيعية ، دولة إسلامية ، لكي تكون الدولة اليهودية كجزء من كل وليس كيان عنصري في المنطقة "
لكن الأهم تضيف نقولا ما تكرسه هذه العقوبات في الداخل اللبناني وتؤكد نقولا أن هذه العقوبات تكرس نظرة عن الادراة الاميركية حول استخدام سياسة العصا والجزرة ومعاقبة من يعارضهم ، وتضيف نقولا أنه يجب أن ننظر الى الداخل اللبناني وماذا يكرس ،مشيرة الى انه :"يكرس أن هناك بعض اللبنانيين ما زالوا يرفضون هذه الهيمنة يرفضون ان يفرّطوا بمصالح لبنان من اجل مكاسب سياسية ، ولا تغريهم أي مكاسب ولا يهابون من اي تهديدات "
وتبقى الوحدة الوطنية اللبنانية أبلغ سلاح للرد على أي عقوبات أو تهديدات أو تدخلات خارجية.