لقاء نتنياهو - بن سلمان ليس وليد ساعته: مسيرة علاقات طويلة بين الرياض و"تل أبيب"مهّدت تحت الطاولة وفوقها (تقرير)
تاريخ النشر 14:32 24-11-2020الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: اذاعة النورالبلد: إقليمي
58
لم تكن مفاجِئةً بالنسبة إلى المراقبين إماطةُ إعلام العدو اللثام عن لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رئيسَ الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في مدينة نيوم السعودية..
اللقاء بين نتنياهو وابن سلمان لم يكن وليد ساعته.. فقد مهّدت له مسيرة علاقات طويلة بين الرياض وتل أبيب تحت الطاولة وفوقها (تقرير)
فاللقاء جاء ليتوج مساراً طويلاً من العلاقات غير المعلنة بين الرياض و"تل أبيب"، على ما يؤكد لإذاعتنا الباحث والناشط السياسي السعودي الدكتور فؤاد إبراهيم الذي قال إن اللقاء هو حلقة من سلسلة لقاءات غير معلنة ويأتي في سياق التحولات في هذه العلاقة التي امتدت لسنوات طويلة، وعُبّر عنها سواء في اللقاءات العلنية والغير علنية ، ويضيف إبراهيم: "السعودية هي الراعي الرسمي لكل اتفاقيات التطبيع التي تمت بين كيان العدو "الإسرائيلي" والامارات والبحرين والسودان وهي في الواقع من تدير هذه العملية وبالتالي هي المستهدف الرئيسي لعملية التطبيع لأن السعودية هي المحور بالنسبة "للإسرائيلي" ..
ومما لا شك فيه أن اللقاء بين ابن سلمان ونتنياهو برغم التعنت السعودي الرسمي في نفي حصوله يؤسس لما هو أخطر وفقاً للدكتور إبراهيم الذي يشير إلى أن هذا اللقاء يؤسس لتحالف استراتيجي "إسرائيلي" - سعودي، وهو يشير إلى أننا في المرحلة المقبلة سنشهد ليس فقط الانهيار الرسمي العربي وانما أيضاً إعادة تشكيل علاقات وتحالفات للمنطقة وسوف تكون "إسرائيل" شريكاً أساسياً للسعودية ولعدد من الدول الخليجية ،بحسب إبراهيم.
مجدداً يثبت لقاء نتنياهو – ابن سلمان المؤكد.. ولئن أصرت "تل أبيب" هذه المرة على الكشف عن اللقاء مقابل ادعاء الرياض عدم حدوثه، إلا أن ما خفي أعظم.. فهل يستفيق حكام السعودية من سباتهم أم أن الأوان قد فات؟