ذكرت القناة الثانية عشرة العبرية أنّ اتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني كان يجب أن يأتي قبل الدول الثلاث الأخرى في إشارة إلى البحرين والإمارات والسودان،
ونقلت القناة عن مصادر سياسية صهيونية في القدس المحتلة قولها إنّ دولاً أخرى ستسير في الركب في القريب وليس بالضرورة أن يكون الأمر يتعلق بآخر اتفاق قبل مغادرة ترامب البيت الأبيض.
رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد حذّر من أنّ الكيان الصهيوني بات على حدود بلاده في إطار مخطط خارجي لإستهداف الجزائر، داعياً إلى الإتحاد لمواجهة التهديدات .
النائب في البرلمان الجزائري حسن العريبي أكد في حديث لقناة المنار أن الجزائر ترفض الإعتراف بالكيان الصهيوني وتقف إلى جانب القضية الفلسطينية.
لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني دعت البرلمان المغربي إلى رفض التطبيع مع كيان الإحتلال وسن القوانين اللازمة لتحريم وتجريم التعامل مع هذا الكيان وثمنت مواقف الأحرار والأحزاب والجماعات في المغرب الذين عبروا عن رفضهم للقرار اللامسؤول بالتطبيع مع العدو.
مستشار الإمام السيّد علي الخامنئي للشؤون الدوليّة علي أكبر ولايتي أكّد أنّ تطبيع المغرب علاقاته مع الكيان الصهيوني يمثّل خيانة للعالم الإسلامي والقضية الفلسطينية.