بعد عام على احتجازها من قبل المصارف في لبنان .. ما هو مصير أموال المودعين اللبنانيين؟ (تقرير)
تاريخ النشر 10:10 15-12-2020الكاتب: أحمد طهالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
868
سنة مرّت على تفجير سيدة غضبها بوجه المصرف الذي حجز أموالها، حالها كحال ألوف المودعين الذين قرروا نظم الصفوف لإعلاء الصوت والتمسك بحقوقهم
مزيد من قرارات التضييق على المودعين تصدر عن مصرف لبنان والضحية مجدداً المواطن اللبناني (تقرير)
هذا ما أكده رئيس جمعية المودعين حسن مغنية قائلاً:"تم تشكيل جمعية لخلق كيان يمثل هؤلاء المودعين في لبنان بأكمله ضمن تجمع واحد من أجل الدفاع عن حقوقهم في المصارف اللبنانية من أجل التفاوض مع أصحاب القرار المالي في هذا الموضوع ومن أجل تحصيل حقوقهم ضمن قوانين ممكن أن تصدر عن الدولة اللبنانية تتكفل فيها الدولة بالعمل مع مصرف لبنان وجمعية المصارف على إعادتها والاعتراف بهذه الودائع " .
وعن الخطوات والإجراءات التي اتخذتها جمعية المودعين قال مغنية : " هذه اكبر عملية سرقة في التاريخ اللبناني واحتيال ممنهج مدروس ومحضر له ، يتمثل بسرقة جنى عمر اللبنانيين ، نحن ماضون في كل المسارات لكي لا يقال في المستقبل انه لم يتم التواصل مع المعنيين ،اجتمعنا مع جمعية المصارف 3 مرات ، اجتمعنا مع حاكمية مصرف لبنان ، وقمنا بزيارات لأصحاب القرار المالي اجتمعنا مع حاكمية مصرف لبنان ، وقمنا بزيارة لأصحاب القرار المالي السياسي ايضاً ، ولجنة المال والموازنة ولجنة العدل والإدارة ولم نلق أي تعاون وهم لا يريدون ان يكون هناك خلية أزمة بين جمعية المودعين وجمعية المصارف."
في نهاية المطاف لا تنازل عن حقوق المودعين يضيف مغنية : " لا حل بين اثنين متخاصمين إلا بالتواصل ، والا فنحن ذاهبون الى الهاوية ، نحن كجمعية مودعين ، القضية بالنسبة لنا موجودة ونريدها."
هي أكبر سرقة بتاريخ لبنان، سلبت فيها الهندسات المالية والسياسات الاقتصادية جنى عمر الاف اللبنانيين الذين لن يتنازلوا عن حقوقهم.