في ما يلي أبرز التطورات على الساحة السورية اليوم الأحد 20 كانون الأول / ديسمبر 2020:
المشهد الميداني والأمني:
دمشق وريفها:
- أعلن مصدر عسكري أن وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين من يوم 2020/12/20 وحتى يوم 2020/12/30 في منطقة التنايا بريف دمشق من الساعة 8,00 وحتى الساعة 15,00.
حلب:
- سقطت عدة قذائف صاروخية على بلدة مرعناز وقريتي العلقمية وشوراغة بريف حلب الشمالي، مصدرها فصائل "الجيش الحر" الموالية لتركيا.
- قتل أحد المسؤولين في "فيلق الشام" الموالي لتركيا، متأثرا بإصابته جراء انفجار لغم به على محور قرية باعي بريف عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي.
الحسكة:
- أدخل "التحالف الدولي" قافلة مؤلفة من قرابة 30 شاحنة تحمل معدات عسكرية ولوجستية إلى قواعده بريف الحسكة الجنوبي، عبر معبر الوليد الغير شرعي بريف الحسكة الشمالي الشرقي.
- دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة أول ليلة أمس، بين مجموعة من مسلحي "الجيش الحر" فيما بينهم، في مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الشرقي، بسبب خلاف على تقاسم المسروقات، ما أدى إلى إصابة أحد المسلحين بجروح خطيرة، بحسب "المرصد السوري المعارض".
الرقة:
- استهدفت فصائل "الجيش الحر" الموالية لتركيا، بقذائف المدفعية قريتي صيدا ومعلق بريف الرقة الشمالي.
- أعلنت فصائل "الجيش الحر" الموالية لتركيا، بدء عملية السيطرة على بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة "قسد" في ريف الرقة الشمالي، وذلك عقب استقدام تعزيزات عسكرية إلى محور البلدة.
المشهد العام:
محلياً:
- أكد وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد أن العلاقات بين سورية وروسيا استراتيجية وتمتد إلى تاريخ طويل وستزداد تعمقاً خلال المرحلة القادمة مشدداً على أن الدول التي دعمت الإرهاب وارتكبت الجرائم في سورية يجب أن تدفع ثمن ذلك وعلى الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم.
وقال الدكتور المقداد في مقابلة مع مراسل "سانا" في موسكو في ختام زيارته إلى العاصمة الروسية "إن المهم بالنسبة للجانبين السوري والروسي هو أن نجدد وأن ندفع بهذه العلاقات قدماً وإن الرغبة في دفعها كما عبر عنها السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس فلاديمير بوتين كانت في قلب المباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووجدنا أجواء إيجابية جداً".
وأوضح المقداد أن النقاشات مع المسؤولين الروس كانت عميقة أيضاً حول الأوضاع الحالية في سورية والدعم الذي تقدمه روسيا لسورية في إطار مكافحة الإرهاب وبحثنا كذلك مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي بين البلدين وهذا سيزداد تعمقاً خلال المرحلة القادمة.
وأشار الدكتور المقداد إلى أن الشعب السوري ممتن لما يقدمه له الأصدقاء وخاصة روسيا في كل الأوقات وقال: "وكانت هناك وفود سورية زارت الاتحاد الروسي قبل أسابيع وهذه الزيارات بهدف تعميق العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والعلمية والتنموية وستستمر.. ولكنني ألاحظ تطوراً حقيقياً في هذه العلاقات من خلال ترجمة ما نتحدث به على أرض الواقع وأعتقد أن السوريين سيشهدون ذلك خلال الأسابيع والأشهر القادمة".
- أكد نائب رئيس مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا الفريق أول فياتشيسلاف سيتنيك، أن مسلحي جبهة النصرة الإرهابية نفذوا 38 هجوما في منطقة خفض التصعيد في سوريا.
وأشار الفريق أول الروسي إلى أن "منطقة خفض التصعيد سجلت 38 هجوما من مواقع ينتشر فيها مسلحو جبهة النصرة الإرهابية، بما في ذلك 30 هجوما (حسب الجانب السوري) منها في محافظة إدلب 21 هجوما، وفي محافظة اللاذقية 6 هجمات".
وتابع: "شهدت محافظة حماة خمس هجمات للمسلحين، فيما شن الإرهابيون 6 هجمات في محافظة حلب".
- أعلنت وزارة الصحة السورية يوم أمس، تسجيل 122 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سورية وشفاء 51 حالة ووفاة 10 من الإصابات المسجلة بالفيروس.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الإصابات المسجلة في سورية بلغت حتى الآن 10050 شفيت منها 4737 حالة وتوفيت 601.
- أكدت ما تسمى "الإدارة الذاتية الكردية" في شمال شرق سوريا، أن الوضع في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي يشهد تدهورا كبيرا بسبب الاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال التركي والفصائل المسلحة الموالية له.
وأشار "مكتب الشؤون الإنسانية" التابع لـ "الإدارة" في بيان يوم أمس، أن "ما تشهده مناطق شمال شرق سوريا عقب الاجتياح التركي للحدود والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال التركي والفصائل المتطرفة في منطقة عين عيسى ومحيطها تعتبر انتهاكا صارخا لأرض آمنة ومستقرة، واستهدافا للمدنيين دون رادع أخلاقي أو إنساني".
وأضاف البيان: "الاعتداءات المستمرة ضد المدنيين ولَدت حالة من عدم الاستقرار في المنطقة وتفاقم الوضع الإنساني، ما أدى إلى حالات نزوح كبيرة، وخلق تحديات إنسانية هائلة لمنطقة ما زالت تعاني تبعات الاجتياح التركي الأخير للمنطقة".
ودعا البيان، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "لوضع حد للانتهاكات المستمرة من قبل تركيا والفصائل المسلحة الموالية لها"، مؤكدا أن الأمر "يرقى إلى جرائم حرب".
وناشد البيان كافة المنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤوليتها والاستجابة السريعة للاحتياجات الإنسانية الطارئة للمدنيين والنازحين من سكان المدينة.