أكد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي أن أمريكا هي عدوة للشعب اليمني وعليها أن تقدم اعتذارها وأن تعوّض له عن كل الخسائر،
داعياً السعودية إلى أن "يكون نظامها نظاماً ملكياً ديمقراطياً لا يتدخل في شؤون الآخرين".
وفي حوار متلفز عبر قناة "روسيا اليوم"، أكـد الحوثي أن التصنيف الأمريكي لا يعني شيئاً بالنسبة إلى القيادة الثورية والسياسية في اليمن، مضيفاً: "نحن لا نأبه بأي توصيف بالنسبة إليهم، لأنه من أجل السياسة، ومن أجل أن يضغطوا علينا، ولأن نقبل بالسلام الذي لا توجد لديه أي خطة، بينما نـقدم خطط السلام ولا تُـقبل منا".
وقال الحوثي إن التوصيف الأمريكي "أتى ممن يقف اليوم في خندق واحد مع القاعدة وداعش في قتالنا، هم من يدعمون القاعدة وداعش كذراعين لهم في اليمن لقتالنا، وهذا ما هو هذا معروف لدى الناس جميعاً، فتوصيفاتهم دائما غير دقيقة. التوصيف أيضاً لم يستثنِ الفلسطينيين، بينما استثنى اليهود الإسرائيليين عن تصنيفهم أنهم إرهابيون، واتـهم المقاومين المجاهدين في فلسطين بأنهم إرهابيون".
وأكد الحوثي أن "المكوّنات السياسية اليمنية في الداخل الوطني تقف موقفاً صلباً في مواجهة كـل المؤامرات"، مضيفاً: "حلفاؤنا في الداخل أو الخارج هم من يؤمن بالخط الذي نحن ننهجه، خط الاستقلال، خط الحرية، خط العلاقات الندية مع الدول المستقلة”.
وبشأن تطبيع بعض الدول العربية مع كيان العدو، أكـد الحوثي أن “ما تقوم به هذه الأنظمة لا يمثّل الشعوب العربية أو الإسلامية"، وأضاف: "نحن مستقلون في قرارنا ومستقلون في إرادتنا وفي علاقاتنا مع الآخرين، ونحن ندرس أي علاقة مع أيّ مكوّن أو مع أيّ طرف، ولا يمكن أن ننجر ونكون تابعين لأحد".