لم يصمد قرار الإقفال العام طويلاً حتّى بدأت الخروقات الواسعة تظهر بوضوحٍ في مختلف المناطق، ما يُنذر بإنحدار خطيرٍ تتّجه إليه البلاد،
إلاّ أنّ الأمر يستدعي مزيداً من الوعي وتحمّلاً للمسؤوليّة من قبل المواطنيين بموازاة تشدّد الأجهزة الأمنيّة المولجة ضبط الأمن ومراقبة حُسن سير تنفيذ الإجراءات والتدابير المتّخذة. وفي آخر حصيلة، سجّلت وزارة الصحة العامة 57 وفاة و3220 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، مشيرةً إلى وجود 2336 حالة إستشفاء، و 892 حالة في العناية المركّزة، و289 حالة مع تنفس إصطناعي.
وفي هذا الإطار، أكّد عضوا كتلة الوفاء للمقاومة النائبان حسين الحاج حسن وإبراهيم الموسوي عبر "تويتر" أنّ قيادة منطقة البقاع في حزب الله إستنفرت جميع كوادرها الصحيّة لمواجهة وباء "كورونا" عبر سلسلة خطوات، بدءاً من تجهيز مستشفيّات المنطقة واستحداث مراكز الـcall center وصولاً إلى مشروع الرعاية المنزلية ونقل المرضى ودفن ضحايا جائحة "كورونا".
رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أجرى إتصالاً هاتفياً بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طلب خلاله المساعدة في توفير مئتي سرير لغرف العناية الفائقة ودعم الأمم المتحدة للبنان في حملة التلقيح ضد فيروس "كورونا" ليشمل جميع المقيمين على الأراضي اللبنانية.
ودعا تجمّع المستشفيات الجامعية، في بيان مشترك، إلى معالجة أزمة الأدوية فوراً من قبل المسؤولين المعنيين، سواء لدى مصرف لبنان أو المصارف التجارية أو وزارة الصحة أو سواهم بما يكفل تزويد المستشفيات بالأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية في أوانها وبآليات الدفع المتفق عليها، وطالب بشمول الدعم المستلزمات الطبية الخاصة بمعالجة "كورونا" وبتوفير الدعم لتجهيزات تكثيف الأوكسيجين لمرضى "كورونا".