أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن بلاده لا تزال متمسكة بالاتفاق النووي مشروطا برفع الولايات المتحدة "الإرهاب الاقتصادي" ضد الشعب الإيراني،
واشار الرئيس روحاني الى أن إدارة الرئيس الجديد تدرك "فشل سياسة الضغوط القصوى".
وعقب اجتماع للحكومة، اليوم الأربعاء، لفت روحاني الى إن "استمرار الاتفاق النووي يعتمد على رفع واشنطن الإرهاب الاقتصادي المفروض على الشعب الإيراني وهذا شرط لنا"، مؤكدًا أن "أنشطتنا النووية سلمية، وما زلنا ملتزمين بالاتفاق النووي وندافع عنه وعلى العالم ان يعرف ان الاتفاق النووي حي بفضل تمسك ايران به".
وراى روحاني ان "العلاقة مع الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة مهمة جدا"، لافتًا إلى أن "روسيا والصين دعمتا الاتفاق النووي اما باقي الدول انتهكت الاتفاق، مشددا على ان "نشاطاتنا النووية سلمية ومن مسؤولية الوكالة الدولية تأكيد هذه السلمية".
واتفقت وكالة الطاقة الذرية مع إيران، الأحد الماضي، على مواصلة تفتيش منشآتها النووية لمدة 3 أشهر.