هل تحدث التحركات الدبلوماسية على خط المرجعيات السياسية ثغرة في حائط الملف الحكومي المسدود؟ (تقرير)
تاريخ النشر 13:01 27-03-2021الكاتب: أحمد طهالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
27
بعد الزيارة الأخيرة للرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري إلى قصر بعبدا، نشطت حركة لسفراء السعودية، فرنسا، وأميركا على خط المرجعيات السياسية،
اللجنة الوزارية لبحث ملف الكهرباء تبحث الحلول في السراي الحكومي (تقرير)
تحرّك يراه الإعلامي والكاتب السياسي غسان جواد إيحاءً لمسار دولي تروجّ له الدول الخارجية على أنه بديل للحلول الداخلية، معتبراً أن هذه الحركة أتت بعد المشهد الذي برز الأسبوع الماضي، والذي أفضى إلى استعطاءٍ في عملية التشكيل الحكومي، حيث كلما بدا الجو الداخلي مقفلاً للغاية سيكون هناك تحرّك دولي لافتتاح مسارٍ بديل، فالسياسة لا تحتمل الفراغ وهناك مشاريع خارجية كثيرة تستهدف لبنان، وتحرك الدول يأتي لمزيد من الاستطلاع وترتيب أوراق المرحلة المقبلة.
جواد يؤكد أن لا تغيير في أجندات هذه الدول وإن أتت زيارة بعض السفراء مخالفة لسياسية المقاطعة التي انتهجتها حكوماتهم، إلا أن الدفع نحو تغييرٍ في موازين القوى لا يزال الهدف، لافتاً إلى أنه منذ 17 تشرين الأول 2019، برز طرحٌ أميركي خليجي بتشكيل حكومة إختصاصيين مستقلين، وهذه الحكومة تُعتبر تغييراً في موازين القوى اللبنانية، وهذا ما يحاول الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري إعادة تمريره مستظلاً بالواقع الاقتصادي والاجتماعي.
كلما زاد الفراغ السياسي في لبنان، كلما وجدت الخارج فراغاً داخلياً يحاول تعبئته، فيما المطلوب من جميع الافرقاء وقفةً وطنية يضع فيها الجميع جانباً حساباتهم الداخلية والخارجية.