فيما المراوحة مستحكمة بالملف الحكومي وعملية التأليف، أعلنت فرنسا بدء تنفيذ إجراءات لتقييد دخول أشخاص يعرقلون العملية السياسية أو متورطون بالفساد إلى أراضيها،
بحسب ما صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في وقت كان رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل يُجري محادثات مع عدد من المسؤولين الروس في موسكو تناولت الملف الحكومي وقضايا أخرى.
مصادر مواكبة لعملية تشكيل الحكومة أشارت لصحيفة "اللواء" إلى أن التكتم المطبق مايزال مستمراً حول ما يمكن تسميته بالتفاهم أو المبادرة التي اتفق بخصوصها البطريرك الماروني بشارة الراعي مع رئيس الجمهورية ميشال عون لإخراج عملية تشكيل الحكومة من دوّامة الجمود.
وأوضحت المصادر أن التحركات والإتصالات التي بدأها الراعي مع الرئيس المكلف سعد الحريري لترجمة مضمون هذا الإتفاق تجري بواسطة موفدين لكلا الطرفين، بعيداً من وسائل الإعلام وحتى من أقرب المقربين، مع حرص هؤلاء على التزام الصمت وتجنّب تسمية مايقوم به البطريرك بالمبادرة إنما وضعه في إطار استكمال تحركه الذي بدأه منذ أشهر ورفع الصوت عالياً لحثّ كافة المسؤولين على تجاوز الخلافات والإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة.