أكدت وزارة الخارجية السورية، السبت، أن "تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية أحادية الجانب اللاإنسانية ضد سوريا يعري زيف القيم التي يتشدق بها هذا الاتحاد وشراكته بالحرب الظالمة عليها"، مشددة على أن هذه الإجراءات "تمثل أحد أوجه الحرب على سوريا".
ونقلت وكالة "سانا" السورية عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية قوله إن "مرة جديدة تثبت مؤسسة الاتحاد الأوروبي انفصالها التام عن الواقع وشراكتها الكاملة في الحرب الظالمة على سوريا ومسؤوليتها عن سفك دماء السوريين وتدمير منجزاتهم".
وأضاف المصدر إن "إعادة تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية أحادية الجانب اللاإنسانية ضد سوريا تفضح هذه المؤسسة وتعري زيف القيم التي تتشدق بها لأن هذه الإجراءات القسرية التي تمس المواطن السوري في حياته وصحته ولقمة عيشه تشكل انتهاكاً سافراً لأبسط حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني".
وأشار المصدر إلى أن "قد أصبح واضحاً أن هذه الإجراءات القسرية تمثل أحد أوجه الحرب على سوريا، وكما تمكن الشعب السوري وجيشه الباسل من هزيمة الإرهاب وداعميه فإنه وبتوافده بكثافة على صناديق الاقتراع لانتخابات رئيس الجمهورية العربية السورية أثبت أنه أكثر إصراراً وصموداً لإفشال كل المحاولات الهادفة إلى التأثير في استقلالية القرار الوطني السوري ورفض التدخل الخارجي في شؤونه وأن سورية للسوريين والقول الفصل فيها لهم وحدهم دون أي طرف آخر".
وجزم المصدر بأن "مؤسسة الاتحاد الأوروبي التي راكمت الفشل تلو الفشل بسبب مقارباتها الخاطئة وتبعيتها العمياء للسياسة الأمريكية قد فقدت المصداقية والتأثير في الأحداث بالمنطقة والعالم وأصبحت كياناً هلامياً بلا لون ولا طعم ولا رائحة".