يواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري مبادرته الحكومية بعيداً عن ضجيج الإعلام وما يترتب عليه من تأويلات وتحليلات وتفسيرات،
قد لا تصب في مصلحة تأليف الحكومة، وبانتظار بلورة المشهد أكثر في الأيام المقبلة تبقى الأمور مرهونة بمدى جدية الأفرقاء العاملين على خط التأليف في تقديم تنازلات لمصلحة البلد وأهله، لا سيما أنّ الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والنقدية والاجتماعية وصلت إلى حدود تفوق طاقة المواطن وقدرته على مواجهتها.
وبالموازاة، لا يزال اللبنانيون يعيشون تحت وطأة شحّ المواد الأساسية، كالوقود والدواء، ويصطفون بالطوابير الطويلة أمام المحطات نتيجة فشلٍ وعجزٍ من جهة وتقصيرٍ متعمَّد يمارسه بعضُ المعنيين من جهة ثانية لغايات شخصية ضيقة على حساب الناس وأرزاقهم، فيما الأجهزة الرقابية منفصلةٌ عن الواقع وأزماته.
صحيفة "النهار" قالت إن قنوات الاتصال بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري لم تنقطع، ورداً على سؤال وجهته الصحيفة مساء للرئيس بري، قال: "نحن في أسبوع حاسم ولا شيء يعيد البلد ويثبته إلا تأليف الحكومة".