ندّدت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان بشدّة "بما قام به المتعصبون اليهود الصهاينة من شتم للنبي محمد وهتافات عنصرية ضد الفلسطينيين وضد العرب والمسلمين".
وأكدت أن "هذه الأفعال والأقوال ستزيد من عزيمة وقوة وقدرة الشعب الفلسطيني البطل، وكذلك من إرادة وعزيمة وإيمان المقاومة للاستمرار في المواجهة وفي إعداد العدة اللازمة للمعركة الفصل".
ورأت "جبهة العمل الإسلامي" أن "وصول نفتالي بينيت المتشدد وتوليه رئاسة الحكومة الصهيونية بعد رحيل نتنياهو، سيحول المعركة من سياسية وحدود إلى معركة عقائدية ووجود".
كما دعت الجبهة "الشعوب العربية والاسلامية إلى ضرورة التعبير والاستنكار وإلى أهمية توحيد الموقف والجهود والطاقات، من أجل دعم القضية الفلسطينية المحقة العادلة، ومنع الصهاينة من تنفيذ أحقادهم ومؤامراتهم الدنيئة، الهادفة إلى هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء هيكل سليمان مكانه، وإلى تحويل المقدسات العربية والاسلامية إلى التراث اليهودي".