أظهرت قمة الاتحاد الأوروبي أن السياسة تجاه موسكو تحددها الدول التي لا تتعاطف مع روسيا، وأن هذه الدول هي التي أوقفت محاولة فرنسا وألمانيا تنظيم قمة بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك في مقال نشره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على موقع الوزارة الالكتروني.
وأكد لافروف "أن موسكو تعتزم مواصلة العمل مع واشنطن بعد قمة الرئيسين الروسي والأميركي فلاديمير بوتين وجوزيف بايدن في جنيف"، مضيفاً "سيتعين علينا أن نرى كيف ستسيّر المشاورات المذكورة أعلاه بشأن المناهج الملموسة للتفاهمات التي تمّ التوصل إليها في جنيف".
وأضاف أن "موقف واشنطن المتشنّج السابق، الذي أعلن على الفور بعد المفاوضات، رمزيٌّ للغاية خاصة وأن العواصم الأوروبية بعد أن استشعرت مزاج "الأخ الأكبر" ، شرعت على الفور في الغناء بكل حماس وسرور".