وفاة القائد الفلسطيني الكبير أحمد جبريل .. وهذه نبذة عن مسيرته (تقرير)
تاريخ النشر 20:04 07-07-2021الكاتب: محمد فحصالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
47
المناضل الفلسطيني الكبير الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أحمد جبريل في ذمة الله ، بعد عمر ناهز 83 عامًا قضى غالبيته في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي.
وفاة القائد الفلسطيني الكبير أحمد جبريل .. وهذه نبذة عن مسيرته (تقرير)
يعدّ أحمد جبريل (ابو جهاد) من القيادات الكبيرة في تاريخ القضية الفلسطينية. ومن مؤسّسي حرب العصابات في الثورة الفلسطينية وتطوير حركات المقاومة.
تولى الراحل الأمانة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة عام 1968، كذلك شارك في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش عام 1967، وعُيِّن قائدًا لجناحها العسكري، ثم انشق عنها ليؤسس القيادة العامة.
ولد أحمد علي جبريل في قرية يازور قضاء مدينة يافا المحتلة عام 1938، وهو متزوج وله أربعة أولاد وأربع بنات.
درس المرحلة الثانوية في دمشق، وحصل على الثانوية العامة عام 1956، لينتقل بعدها إلى القاهرة حيث التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1959
إثر تخرجه في الكلية الحربية، التحق بالعمل ضابطًا في سلاح الهندسة بالجيش السوري، لكونه حاصلًا على الجنسية السورية، لكنه سرّح منه عام 1963.
أسس جبهة التحرير الفلسطينية عام 1959 متأثرًا بجبهة التحرير الجزائرية، واتحدت جبهته مع حركة فتح عام 1965، ثمَّ ما لبثت أن افترقت عنها.
انتقل إلى لبنان، وشهد الحرب الأهلية فيها عام 1975، وانخرط في مقاومة اجتياح جيش الاحتلال للبنان عامي 1978 وعام 1982.
نفّذت جبهته العديد من العمليات العسكرية ضد أهداف صهيونية.
كما برع تنظيمه في اختطاف الجنود "الإسرائيليين" ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الصهيوني، حيث أشرف على إعداد وتنفيذ صفقتين لتبادل الأسرى بين جبهته الاحتلال وهما عمليتا النورس عام 1979، حيث أطلق بموجبها سراح 76 أسيرًا فلسطينيًا مقابل أطلاق سراح جندي في جيش الاحتلال، والجليل عام 1985، والتي أطلق بموجبها 1150 أسيرًا فدائيًا (فلسطينيًا وعربيًا وأجنبيًا) من بينهم الشيخ أحمد ياسين، والمقاتل الياباني كوزو أوكاموتو، مقابل ثلاثة جنود من جيش الاحتلال.
عرف بتحالفه الاستراتيجي مع سوريا وإيران ، وكان جزءًا من أغلب التحالفات الفلسطينية التي استهدفت معارضة نهج التسوية والمفاوضات، وعرف بصراعه مع قيادة منظمة التحرير.
غادر جبريل لبنان إلى سوريا عام 1993، وانتقل إلى إيران عام 1996، ثم عاد سوريا عام 2002، وشارك في لقاءات المصالحة الفلسطينية، ووقع على وثيقة المصالحة الوطنية المنبثقة عن اجتماع القاهرة عام 2011.
أما كيان العدو فيعتبره من ألد أعدائه، وقد حاول اختطافه واغتياله مرات عدة إلا أنه فشل في ذلك، لكنه نجح في إغتيال ابنه جهاد سنة 2002 في لبنان بواسطة تفجير سيارته.