أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، مساء الاحد، أن "لا بد من توقيف الذين أطلقوا النار اليوم قبل الغد، وأن تأخذ العدالة مجراها".
وفي حديث تلفزيوني، أوضح جنبلاط أن "لاحقاً مع العقلاء من الطائفة الواحدة المسلمة، الطائفتين الشيعية والسنية، لا بد من صلح عام عشائري لأن طريق صيدا هي طريق الجميع من كل الفئات والمذاهب".
وأعرب جنبلاط عن استعداده "لإقامة الصلح الى جانب الرئيس نبيه بري والشيخ سعد الحريري ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والمفتي عبد الأمير قبلان، ولكن بداية لا بد للجيش أن يوقف مطلقي النار وثم إحالتهم الى المحاكمة، فعلى الدولة أن تتحرك أولاً".
وذكّر جنبلاط بحادثة الزيادين قائلاً إن "يومها كان لي موقف مع مفتي الجمهورية في جامع الخاشقجي"، مطمئناً ان لا خوف "من جر البلد الى فتنة، ولكن هناك أمور لا بد من معالجتها بسرعة". ودعا من وصفهم بـ"العشائر العربية" إلى "التحلي بالهدوء، فطريق خلدة الناعمة صيدا هي لجميع اللبنانيين دون استثناء".
ودعا جنبلاط إلى "الصلح العشائري بعد أن تأخذ العدالة مجراها"، ونفى جنبلاط أن يكون الشيخ عمر غصن ينتمي الى الحزب التقدمي الاشتراكي.