تسلم الرئيس الإيراني المنتخب السيد إبراهيم رئيسي مقاليد السلطة خلال مراسم رسمية شارك فيها الإمام السيد علي الخامنئي وكبار المسؤولين في الدولة.
الإمام الخامنئي أكد وجوب إجراء حوار صادق مع الشعب الإيراني وتحديد الحلول والبرامج وتقديم المساعدات إليه، موصياً الرئيس الجديد بالإستماع إلى صوت الشعب والإسراع في تأليف الحكومة لأن الظروف غير مناسبة لتأخيرها.
ودعا سماحته إلى "استقطاب الطاقات الشبابية المتوافرة التي بامكانها التغلّب على المشاكل، وإلى مكافحة الفساد على نحو قاطع ولا سيما من خلال السلطة التنفيذية".
وراى سماحته ان اي خطوة اقتصادية يجب أن تستند إلى خطة تمّ تقديمها مسبقاً، وأنه يجب الإسراع في تأليف الحكومة لأن الظروف غير مناسبة لتأخير هذه العملية".
وأكد السيد خامنئي أن "هناك "حرباً ناعمة" تشن على إيران من خلال حرب إعلامية ضخمة يجري تمويلها للتاثير على الرأي العام"، معتبراً أن "هذه الحرب مستمرة للتأثير على الرأي العام العالمي ضدّ إيران.
بدوره، السيد رئيسي أكد أن الإنتخابات الأخيرة جسدت إرادة الشعب الذي سجل ملحمة جديدة بعثت اليأس في قلوب الأعداء، مشدداً على أن الحكومة الجديدة ستعمل لتغيير الوضع ولرفع العقوبات عن إيران.
واكد السيد رئيسي انه "على ثقة بأننا سنتمكن من حلّ مشاكلنا بفضل شعبنا وشبابنا وكفاءاتنا، وقال :"حضوري في هذه الساحة هو لخدمة الشعب".
وشدد الرئيس رئيسي على أن التحول في البلاد بحاجة ماسة إلى تضافر الجهود والإستعانة بالعلماء والخبراء والمبدعين في البلاد، مؤكدا أن المشاركة الشعبية المبهرة في الإنتخابات كانت خير دليل على الرغبة في تغيير الظروف و إرساء دعائم الإزدهار الإقتصادي.