عملية فرار نوعية للأسرى الفلسطينيين في سجن "جلبوع: الكيان الصهيوني يشهد حال إرباك.. والفصائل تهنئ (تقرير)
تاريخ النشر 13:41 06-09-2021الكاتب: صباح مزنرالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
69
شكلّت عملية "جلبوع" إخفاقاً خطيراً جدًا لكيان العدو، وفق اعتراف قادته، وفتحت وسائل إعلام العدو النار على رئيس الوزراء ووزير الحرب واتهمتهما بالفشل الكبير.
عملية فرار نوعية للأسرى الفلسطينيين في سجن "جلبوع: الكيان الصهيوني يشهد حال إرباك.. والفصائل تهنئ
فبعد أن استطاع ستة أسرى فلسطينيين الفرار من السجن عبر نفق جرى حفره على مدى سنوات، اعتبر مصدر أمني صهيوني كبير أن الأمر يتعلّق بسلسلة من الإخفاقات الخطيرة جدًا، وأضا:ف "كيف حفروا تحت أنف السجانين في أحد أكثر السجون حراسة في "إسرائيل"؟. من المستحيل حمل حتى ملعقة صغيرة في الزنزانة فكيف حفروا؟ يحظر دخول المعادن إلى الزنزانة – أين تلاشى الرمل جراء الحفريات. وكيف أجروا مكالمات هاتفية من السجن؟ كل المؤسسة الأمنية والعسكرية استنفرت لإدراة عملية الملاحقة".
مصادر في ادارة السجن قالت للقناة الثانية عشرة العبرية إن حادث هروب الأسرى الفلسطينيين من السجن محرج، وأضاف: "لم تكن هناك أي معلومات استخبارية، كما أنهم كانوا يعملون لفترة طويلة، ولكن نحن لم يكن لدينا أدنى معلومة و في وقت وصف رئيس وزراء العدو نفتالي بينيت هروب الأسرى من سجن جلبوع، بالحادث الخطير الذي يتطلب جهدًا منظما من قبل قوات الجيش أمر وزير الحرب بيني غانتس الجيش بتعزيز تواجده على المعابر الحدودية ونقاط التماس، لمنع هروب الأسرى الفلسطينيين الذين تمكنوا من الفرار من السجن واستدعى جيش الإحتلال عقب العملية سريتين مقاتلتين وسريتين من الوحدات الخاصة، للمساعدة كما تم تخصيص عدد من الطائرات المسيرة والمروحيات للمساعدة في كشف وملاحقة الأسرى الفارين بحسب إعلام العدو، خمسة من الأسرى الذين فروا هم من الجهاد الإسلامي وواحد من حركة "فتح"، مرجحاً أن يكون الأسرى قد تلقّوا مساعدة خارجية وفروا وهمّ مسلّحون.
وأعلنت شرطة العدو نقل أكثر من أربعمئة معتقل من السجن الى سجون اخرى تخوفا من وجود أنفاق أخرى فيما قال رئيس بلدية "جلبوع" الصهيونية إن المعلومات تؤكد تمكّن الأسرى الفلسطينيين الستة من الخروج من المنطقة، بعد فرارهم.
الفصائل الفلسطينية اشادت بالعملية بعد انتزاع ستة أسرى فلسطينيين حريتهم من سجن جلبوع عبر نفق الحرية و كشفت حركة "الجهاد الإسلامي" أن "محمود عبد الله العارضة هو أمير أسرى الجهاد في سجن جلبوع وهو قائد عملية هروب الأسرى"، وأضاف المصدر إن "هروب الأسرى سيشكل صفعة قوية للجيش الإسرائيلي والنظام كله في إسرائيل"، واصفاً العمل "بالبطولي"، وأنّه "سيحدث هزّة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية".
وأكد الناطق باسم "سرايا القدس" أبو حمزة أن المقاومة تواصل الحفر بالصخر ليل نهار طلباً لحرية الأسرى، لتؤكد على أن قدر الأسرى هو الحرية والخلاص وأن الكف ما زال يواجه المخرز بكل شجاعة وعنفوان.
بدوره، أكد الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم أنّ "انتزاع عدد من الأسرى حريتهم رغم كل التعقيدات الأمنية عمل بطولي وشجاع"، وانتصار لإرادة وعزيمة أسرانا الأبطال"و يشكل تحدياً حقيقيا للمنظومة الأمنية للاحتلال الذي يتباهى بأنها الأفضل في العالم".
وأكدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن تحرّر الأسرى يؤكد أن ليل الاحتلال الصهيوني زائل، لافتةً إلى أن بطولة الأسرى الذين حرروا أنفسهم رسالة بأن إرادة الحرية تصنع الانتصار .
"لجان المقاومة" بدورها اعتبرت أن "هروب الأسرى الستة من سجون الظلم الصهيوني انتصار كبير لكافة الاسرى ولشعبنا الفلسطيني المقاوم ولكل الاحرار في العالم"، وأشارت إلى أن صورة نفق الحرية في سجن جلبوع سيخلدها التاريخ على أنها دليل آخر على ضعف وهشاشة الكيان الصهيوني.
في غضون ذلك، قالت "حركة المجاهدين" إن "تحرر الأسرى الأبطال هو نصر كبير يسطره أسرى الحرية، وشكّل فشلاً استخبارياً وأمنياً صهيونياً كبيراً يفضح زيف الهالة الأمنية التي يرسمها العدو.