النائب حمادة لإذاعة النور: قدوم البواخر الإيرانيّة إلى لبنان يُعدّ إنتصاراً جديداً وتأسيساً لمسارٍ جديد
تاريخ النشر 08:46 14-09-2021 الكاتب: إذاعة النور المصدر: خاص إذاعة النور البلد: محلي
53

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أنّ قدوم البواخر الإيرانيّة إلى لبنان يُعدّ إنتصاراً جديداً وتأسيساً لمسار جديد على أن تليه خطوات متتتالية بحسب الظروف التي يمرّ بها البلد وتطوّر إحتياجات اللبنانيين عامّة،

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة

وأشار حمادة في حديث لإذاعة النور إلى أنّ توفير المشتقات النفطيّة وتحديداً المازوت بأسعار أقل من سعر الكلفة سيكسر الإحتكار القائم ويمنع وجود هذه المادة في السوق السوداء.

 ورأى حمادة أنّ الخطوة سترفع طوابير الذل وتوصل هذه المواد للمحتاجين لها بشكلٍ آمن بعيداً عن السماسرة والوسائط خدمة للإقتصاد اللبناني واللبنانيين، كما أنّها ستؤمّن بالدرجة الأولى الإحتياجات للجهات المستهدفة التي أُعلنت ضمن الفئة الأولى كالمستشفيات كهبة من حزب الله والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ولفت حمادة الى أنّ ذلك يؤشّر إلى دعم مالي واضح في ظل ما تجريه علينا الولايات المتحدة من حصار حيث أنّ إيران تأتي لمد لبنان بما يحتاج عبر سوريا وهذه دلالات سياسية تؤسس لمسار جديد إستطاعت فيه المقاومة أن تحقّق إنتصاراً مستجداً ومستحدثاً على هذا المستوى ما دفع الأميركي للإنكفاء وكسر الحصار على سوريا من خلال الإمداد عبرها لإستجرار الغاز، كما أنّ معادلة الردع التي أرستها المقاومة مع العدو الصهيوني دخلت بُعداً جديداً مع إعلان البواخر الإيرانية أرضاً لبنانية.

وإذ أشار النائب حمادة إلى أنّ الإنجاز يُظهر الوجه الحقيقي للشيطان الأميركي، أكّد أنّ هناك تبلوراً جديداً لإقتصاد محور المقاومة بهدف سدّ إحتياجات الشعوب التي تنتمي إلى هذا المحور، مشدّداً على أنّه سيكون لذلك آثار على مستوى المنطقة.  

وفي الشأن الحكومي، رأى النائب حمادة ضرورة أن تكون الحكومة الجديدة حكومة إنقاذ إلى جانب كونها حكومة إنتخابات، مشددا على وجوب أن تضع نصب أعينها ملفات تعني حياة اللبنانيين، وتضطلع بدورها في هذا الإطار عبر خطة للنهوض في الميادين كافّة، مؤكداً من جهة ثانية، أهميّة أن تستفيد الحكومة من معادلة القوة والاقتدار التي يمتلكها لبنان أي معادلة الجيش والشعب والمقاومة.

ونبّه النائب حمادة إلى أنّ النظام المصرفي يحتاج إلى الإصلاح وإعادة الهيكلة الجذرية خلال عملية إنتاجه من جديد لأن هذا النظام بهذا الأسلوب من العمل يشكّل خطراً على خطة النهوض برمتها.