أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن انضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى منظمة شنغهاي للتعاون يدل على انتهاء وفشل الضغوط الرامية إلى فرض عزلة عليها على المستوى الدولي.
ورأى خطيب زاده أنه ينبغي على الإدارة الأميركية أن تثبت مصداقيتها بخصوص الاتفاق النووي، وأن تلتزم ببنود الاتفاق وتنفذه بالكامل، معتبراً أن واشنطن هي المتهم الرئيسي في عرقلة هذا الاتفاق.