عبداللهيان يجول على المسؤولين اللبنانيين ويجدد استعداد ايران لدعم لبنان بالمجالات كافة ومساعدته على تخطي ازمته (تقرير)
تاريخ النشر 16:43 07-10-2021الكاتب: إلهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
39
إيران مستعدة لتقديم كل اوجه الدعم للبنان لمساعدته على تجاوز المرحلة العصيبة التي يعاني منها راهنا، خلاصة مواقف وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان، عقب لقائه المسؤولين اللبنانيين.
عبداللهيان يجول على المسؤولين اللبنانيين ويجدد استعداد ايران لدعم لبنان بالمجالات كافة ومساعدته على تخطي ازمته (تقرير)
وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب تقدم عبد اللهيان بعرضين، الأول يتمثل ببناء معلمين لإنتاج الطاقة الكهربائية والثاني بإعادة إعمار مرفأ بيروت.
واكد عبد اللهيان ان الشركات الايرانية المتخصصة لديها اتم الاستعداد لانجاز المشروع في فترة زمنية لا تتجاوز ال 18 شهرا، واضاف "نحن لدينا الاستعداد الكامل لانجاز هذا المشروع الطموح من خلال الخبرات التقنية والهندسية الايرانية وبالاستفادة من الاستثمارات الايرانية اللبنانية المشتركة وعلى استعداد كامل للمساهمة فورا في اعادة بناء وترميم مرفأ بيروت اذا طلب الجانب اللبناني ذلك" .
الوزير الإيراني تناول موضوع المفاوضات الإقليمية، لافتا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر الحوار البناء والمفاوضات هي السبيل الامثل والاكمل لخروج الغرباء من هذه المنطقة والى حلحلة كافة المشكلات التي ما زالت عالقة في ربوع هذا الاقليم .
أما في ما خص المفاوضات النووية فقال عبد اللهيان " اذا كان هناك نية جدية وحقيقية لدى الطرف الاخر في مجال العودة الى هذه الاتفاقية وتطبيق كافة الالتزامات والتعهدات التي كان قد تعهد بها، عندها ايران لديها اتم الاستعداد للعودة الى مندرجات الاتفاق النووي".
وزير الخارجية الإيراني ثمن عالياً تضحيات الشهداء الذين خطوا بدمائهم طريق محور المقاومة في لبنان والعراق وايران، منوهاً بالدور الكبير الذي يقوم به لبنان في مواجهة العدو الصهيوني، ومعلناً من بيروت عدم الإعتراف الا ببلد واحد اسمه فلسطين وعاصمته القدس الشريف.
أما وزير الخارجية اللبناني فقد تمنى نجاح كل المفاوضات التي تقوم بها إيران لأن نجاحها ينعكس كثيراً على لبنان، واضاف " ناقشنا العلاقات بين البلدين وهناك نوايا لتطوير وتحسين هذه العلاقات"، لاتفا الى ان "العلاقات الاقليمية مهمة بالنسبة للبنان ونتمنى نجاح كل المفاوضات التي تقوم بها ايران سواء مع المملكة العربية السعودية او مع دول الـ 5+ 1 في فيينا لان نجاح هذه المفاوضات ستنعكس ايجابا على لبنان".
عبد اللهيان كان استهل جولته على المسؤولين بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، حيث أبلغ الرئيس عون الضيف الإيراني دعم لبنان الجهود التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتعزيز التقارب بينها وبين دول المنطقة لا سيما العلاقات مع الدول العربية من خلال الحوار القائم لهذه الغاية، معتبرا أن مثل هذا الحوار يمكن أن يقرب وجهات النظر حيال القضايا المختلَف عليها.
ونوه الرئيس عون بالتضامن الذي تبديه إيران مع لبنان في مواجهة أزماته وبالمساعدات التي قدمتها بعد انفجار مرفأ بيروت، محملاً الوزير عبد اللهيان تحياته إلى الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي والشعب الإيراني الصديق، متمنياً لهم دوام التقدم.
بدوره، جدد الوزير عبد اللهيان دعم الجمهورية الإسلامية الثابت للبنان واستعداد الحكومة الإيرانية لتقديم كل المؤازرة في المجالات التي يحتاج إليها.
عبد اللهيان زار عين التينة والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري وعقب اللقاء شدد على ضرورة أن يتحمل أبناء المنطقة وحدهم مسؤولية حل مشكلاتهم، جازماً بأن وجود القوى الغربية في منطقتنا هو العامل المساهم في زعزعة استقرارها.
وفي السراي الحكومي، إستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الوزير الإيراني، وخلال اللقاء أكّد ميقاتي أنّ لبنان بأمس الحاجة اليوم، وأكثر من أيّ وقت مضى، لتعزيز ثقة اللبنانيين بالدولة ومؤسساتها، من خلال علاقات طبيعية بين الدول تقوم على الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة فيما بينها بما يخدم تطلعات شعوبها.
وشدّد الرئيس ميقاتي على ترحيب لبنان بأيّ جهد من الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي طالما يندرج في سياق مساعدته في الحفاظ على منطق الدولة ومؤسساتها الدستورية ودورها في الحماية والرعاية وتقوية قواها الشرعية الامنية والعسكرية.