سنة ونيّف على انفجار المرفأ.. وعذابات ذوي الشهداء لم يضمّدها تحقيقٌ يكشف الحقيقة دون مواربة أو تسييس (تقرير)
تاريخ النشر 08:50 14-10-2021الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
48
"أنا لم أخسر إبني فحسب.. بل خسرت أيضاً زوجتي، ماتت قهراً وحسرة".. من هذه الحسرة الموجِعة نستهل هذا التقرير. من حسرة أبٍ فُجِع بابنه الشهيد الرقيب حمزة اسكندر،
سنة ونيّف على انفجار المرفأ.. وعذابات ذوي الشهداء لم يضمّدها تحقيقٌ يكشف الحقيقة دون مواربة أو تسييس (تقرير)
الذي قضى في انفجار مرفأ بيروت، لِيُفجع مجدداً بعد أقل من ثلاثة أشهر بزوجته التي توفيت ألماً على فُراق ابنها. من قتلهما؟؟ يسأل الوالدُ المفجوع، مؤكداً أنه مع أي قاضٍ يصل إلى الحقيقة، لكنه يستدرك قائلاً: "لست مع التحقيق بالمسار الحالي، لأنه قائم على الاستنسابية، ولن يوصلنا إلى نتيجة".
الشهيد علي قاسم صوان هو الآخر أحد ضحايا انفجار مرفأ بيروت. لم ينس شقيقُهُ محمد الأيام العشرة التي تلت الانفجار، وفيها كان البحث جارياً عن جثمان الشهيد الذي وُجد لاحقاً في البحر. يجزم محمد بأن مسار التحقيقات الجارية لا يبشر بالخير أبداً، مؤكداً أن التحقيق الحالي قائمٌ على أوامر الأميركيين، وهو ما يخلق ريبة في التوصل إلى الحقيقة، لا سيما أن أي تفجير بات خاضعاً للتوظيف السياسي.
حق ذوي الشهيديْن اسكندر وصوان على الدولة كحق ذوي نظرائهما الشهداء، أن يكشف القضاء من قتل أولادَهم وتسبب بهذه الخسارة التي لا تُعوَّض.. فهل يُصوبُ مسار التحقيقات حفظاً لدماء هؤلاء؟؟