قال نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون إن لوائح الأسعار المستحدثة للإستشفاء تتخطّى أي قدرة للجهات الضامنة على سدّها،
وإن عمل بعضها على زيادة الموازنة بما يخفّف من الفروقات.
وأضاف إن المستلزمات الطبية التي تُستخدم في علاج المرضى في غرف العناية وغرف العزل العادية ومستلزمات الفحوص المخبرية باتت في جلّها غير مدعومة، يُضاف إلى ذلك مستلزمات الوقاية التي يستخدمها الممرضون والأطباء، ويمكن إضافة الجزء اليسير من الأدوية التي تستخدم في علاجات كورونا، كدواء "أكتمرا" ACTEMRA المقطوع حالياً، والذي يضطرون لشرائه من السوق السوداء بسعر يتراوح بين 500 و600 دولار، علماً بأن سعره لا يتعدّى المليون ليرة.
وقدّر هارون كلفة الإقامة اليومية في غرفة العناية الفائقة بما بين 6 و10 ملايين ليرة، وفي غرف العزل العادية بما بين 4 و7 ملايين، وقِس على ذلك طول أمد الإقامة التي لا تقل عن 8 أيام، وقد تمتدّ لشهر في غرفة العناية الفائقة فيما لو كانت العوارض شديدة، ما يرتب أكلافاً لم تعد في متناول كثيرين من المرضى.