إحياء للذكرى السابعة عشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، زار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ترافقه النائب بهية الحريري وعدد من أفراد العائلة، ضريح الرئيس الحريري في وسط بيروت، حيث قرأوا الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه الشهداء.
ولدى مغادرته، حيا الرئيس الحريري الوفود السياسية والشعبية من مناصري "تيار المستقبل" التي أحتشدت أمام الضريح، وسط هتافات التأييد والدعم له.
وكان زار الضريح للمناسبة، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية بسام مولوي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وشخصيات سياسية ودبلوماسية واجتماعية واقتصادية وإعلامية من مختلف المناطق.
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رأى أنّه منذ شهادة الرئيس الحريري والطوفان الدولي الإقليمي يضع لبنان بعين العمليات القذرة .
ولفت الشيخ قبلان في بيان إلى أنّ الوفاء للرئيس الحريري يمر بحماية الإعتدال الديني السياسي وتأكيد وحدة لبنان، فيما الخوف على لبنان أولاً وثانياً وثالثاً يبدأ وينتهي بالسفارات، والعين على القرار السياسي، والخشية من حريق الإنتخابات والحقائب السوداء.
وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي اكد في تصريح له من أمام ضريح الرئيس الحريري وسط بيروت "اننا مصرّون على إجراء الانتخابات النيابية التي ستكون مدخلاً لوصول اللبنانيين إلى حقوقهم الدستورية وبناء الدولة".
الى ذلك، غرد النائب فيصل كرامي على تويتر قائلا: "في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، يفتقد لبنان واللبنانيون في هذه الفترة المظلمة من حياة الوطن، رجل دولة امتلك الحلم بلبنان الحداثة والتطور والازدهار، ولكن الفساد والنهب وأطماع امراء الطوائف تكفلت جميعها بقتل كل الاحلام".