يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة طارئة بطلب من روسيا للبحث في ملف الأسلحة البيولوجية التي تؤكد موسكو أن "أوكرانيا تصنعها بدعم من الولايات المتحدة".
وخلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن الدولي حول زعم استخدام الأسلحة الكيميائية خلال الحرب في سوريا، اغتنمت واشنطن ولندن الفرصة لإثارة قضية أوكرانيا، وذلك بعد أن بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا منذ الأربعاء بإطلاق مزاعم أن "روسيا قد تلجأ لاستخدام أسلحة كيميائية في أوكرانيا".
وفي وقت سابق، أعلن ممثل روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين، أن "موسكو سترسل قريباً وثائق إلى المنظمة حول استفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية في أوكرانيا".
وقال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف إنّ الولايات المتحدة تخشى اتهامها بانتهاك اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية، كما تخشى أن "تقع محفزات الأمراض المخزّنة في المختبرات البيولوجية الأوكرانية بيد الروس".
وتتهم روسيا حكومة كييف بأنها تدير بالتعاون مع واشنطن مختبرات في أوكرانيا هدف إنتاج أسلحة بيولوجية، حيث كشفت وزارة الدفاع الروسية عن تشكيل شبكة مكونة من حوالى 30 معملاً بيولوجياً في أوكرانيا، إذ تمّ تنفيذ الأنشطة في هذه المختبرات بتكليف من وزارة الدفاع الأميركية.
وقبل ذلك، أعلن المتحدّث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، كشف وثائق وأدلة تفيد بقيام كييف "بالتستّر على آثار برنامج بيولوجي عسكري تم تنفيذه في أوكرانيا بتمويل من البنتاغون"، خلال العملية العسكرية الخاصة.