بعد أحد عشر عامًا.. فشل المؤامرة الكونيّة على سوريا (تقرير)
تاريخ النشر 09:23 15-03-2022الكاتب: عامر دراوالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
61
الأزمة السورية تدخل عقدها الثاني..في مثل هذا اليوم من عام 2011 بدأت الحرب الكونية على سورية.. دمار وقتل وتهجير، تدمير للمنشآت وسرقة للمعامل.
سوريا تعلق على بدء روسيا توريد "إس-400" إلى تركيا
هذه الأهداف الحقيقية التي قام بها الإرهاب ومن خلفهم أمريكا والصهاينة بالدعم اللوجيستي والاستخباراتي وعملائهم من العرب بالدعم المادي..
إلى أي مرحلة وصلت الحرب السورية ، ماذا حقق أعداء سورية فيها وماذا حققت سورية وحلفاؤها؟.
موازنة هامة في الذكرى الحادية عشر لبدء الأزمة يشرحها لنا الصحفي محمد القاضي حيث قال إن في مثل هذا اليوم بدأت الأزمة السورية والإرهابيون ومن خلفهم الدول المعادية لسوريا كانوا يطمحون لتحويل سوريا إلى دويلات يسهل السيطرة عليها ورغم أنهم تمكنوا من تدمير البنى التحتية وهجروا الأهالي وسرقوا الثروات إلّا أن سوريا حققت الكثير رغم الخسائر الكبيرة، وحققت التماسك بين كافة المكونات، وكذلك حققت مبدأ الاعتماد على الذات حققت الصمود الأسطوري الذي سيولد النصر الكامل بإذن الله.
الحرب طويلة وقاسية ومع برود ما تبقى من جبهات وبعدها بدء مرحلة الحرب الإقتصادية من قبل أعداء سوريا وحصارها بعد فشلهم عسكريًا أضاف القاضي قائلًا إن المعركة الإقتصادية تكون تبعاتها أكبر من الحرب العسكريّة وإن صمود الجيش السوري ومن خلفه القيادة والشعب وتماسكهم أفشل المخططات التخريبية فلجأ العدو لاتباع سياسة الحصار والتجويع ولكن الإرادة أقوى من أي حصار، وأكد القاضي أنهم يثقون بأن القيادة السورية وحلفائها سينتصرون على الحصار بإجراءات الحفاظ على الإقتصاد بشتى الوسائل وأشار القاضي إلى أنه حتى الآن ورغم المعاناة الناجمة عن الحصار إلّا أن الحفاظ على أساسيات الحياة من خبز ومحروقات ربما يثقل كاهل الدولة إلا أنها قادرة على إيجاد الحلول التي تساعد على المقاومة والصمود.
سنين الحرب طالت ولكن إرادة السوريين كانت أقوى من الإرهاب والإجرام بحقهم.. صمود أسطوري ونصر ينتظر السوريون أن يكتمل ليعيدو بناء ما دمرته الحرب..