عبداللهيان في لقاء خاص: نؤكد وقوف إيران الى جانب لبنان.. وعرض طهران لبناء معملين للكهرباء قائم
تاريخ النشر 14:25 25-03-2022الكاتب: إذاعة النورالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
47
أكّد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان وقوف طهران إلى جانب لبنان في مختلف المجالات،
عبداللهيان في لقاء خاص: نؤكد وقوف إيران الى جانب لبنان.. وعرض طهران لبناء معملين للكهرباء قائم
لافتًا إلى أنه ذّكر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال لقائه أمس بأن إيران سبق وتقدّمت بعروض لبناء معملين للكهرباء في لبنان وكذلك إرسال الغاز، مجدِّداً الإستعداد للقيام بذلك إذا تشجّع لبنان، وأضاف: الرئيس ميقاتي أشار إلى حاجة لبنان إلى المازوت وكان ردّنا أننا على استعداد للمساعدة في هذا الموضوع وتأمين احتياجاته.
وخلال لقاء خاص مع عدد من الإعلاميين والسياسيين، أكّد وزير الخارجية الإيراني أن طهران حققت خلال الأشهر المنصرمة تقدمًا في المفاوضات النووية، وبقي بعض النقاط القليلة الهامّة كتقديم الضمانات الإقتصادية، مشيراً إلى أن سبعة وتسعين بالمئة من النقاط المطروحة جرى الإتفاق بشأنها، مؤكدًا أن طهران تعمل بكلّ جديّة من أجل الوصول إلى إتفاق جيد ومستدام، وقال إنّ التجربة أثبتت أن العلاقات بين أميركا ودول العالم لا تقوم على النّدية بل على الفوقيّة ولا يخفى على أحد أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خرج من الإتفاق من طرف واحد فيما الدول الأوروبية الثلاث لم تقم بأيّ خطوة تجاه هذا الفعل سوى الإستنكارات.
وعن العلاقة السعودية الإيرانية، قال عبداللهيان: "لقد حصلت أربعة لقاءات بنّاءة مع السعوديين واتفقنا على إستمرار المفاوضات"، كاشفاً أن السعوديّة تريد من إيران التدخل في الملف اليمني و"نحن لن نألوَ جهداً لوقف الحرب في اليمن، وقلنا للسعوديين لا تبنوا آمالكم على واشنطن، وقد أثبتت مجريات أحداث أوكرانيا أنّ الإدارة الأميركيّة والدول الأوروبيّة لا تستطيع التدخّل لإنقاذ حلفائها".
وأضاف: "الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب جرّ السعوديين إلى تحليل خاطئ ووعدهم بتقويض النظام في إيران، وبعد رحيله لاحت إمكانيةٌ لمقاربة مختلفة للعلاقة بين الطرفين، ونحن قلنا للسعوديّة إننا على إستعداد لإقامة أفضل العلاقات معكم ولسنا من بادر إلى قطع العلاقات مع الرياض".
وتوجه عبد اللهيان إلى اللبنانيين بالقول: "لبنان لن يكون ساحة من ساحات التحدّي بيننا وبين السعودية، ونصيحة لكم أيها اللبنانيون أن تسعَوا لمصالح بلدكم والإستفادة مما يمكن أن تقدّمه إيران أو حتى السعوديّة من مساعدات".