كشف دبلوماسي "إسرائيلي" عن تشكيل "ائتلاف مشترك" من بعض دول المنطقة، تتزعمه "تل أبيب" من أجل العمل ضدّ ما سمّاه النشاط الإيراني.
وفي هذا السياق، جاءت قمة النقب بمشاركة كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية ووزراء خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، ومصر سامح شكري، والامارات عبدالله بن زايد، إضافة إلى وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة.
ولفت السفير "الإسرائيلي" السابق لدى مصر إسحاق ليفانون، في مقال له في صحيفة "معاريف الإسرائيلية"، إلى أن الوافدين إلى المؤتمر يعرفون أن الولايات المتحدة على شفا التوقيع على اتفاق نووي مع إيران، ولم تكن حاجة لتغيير الخطط لأجل المجيء إلى النقب، وهم على علم أيضاً بأنهم لن يتمكنوا من إحداث تغيير في موقف واشنطن والغرب في مسألة النووي، ولا في نشر إعلان مشترك بلهجة حادة، إلا أن أمراً واحداً أقلق المشاركين في المؤتمر، بحسب ليفانون، فهم يرون كيف يطلق "الحوثيون" النار على السعودية، وكيف إيران تنقل السلاح الدقيق إلى حزب الله، وكيف يتمدد النفوذ الايراني في المنطقة إلى جانب نية الولايات المتحدة إخراج الحرس الثوري من قائمة منظمات الإرهاب والقدرة الباليستية الإيرانية التي يمكن لصواريخها أن تصل لكل مكان في الشرق الأوسط، وكلها معطيات ومعلومات تقضّ مضاجع زعماء العرب. لذلك، والكلام للسفير "الإسرائيلي" السابق في مصر إسحق ليفانون، جاءت أربع دول عربية إلى "إسرائيل" بإخطار قصير، هبطوا في قاعدة عسكرية "إسرائيلية"، حجوا لقبر مؤسس "إسرائيل"، وجلسوا معا للتشاور في كيفية التصدي للفترة ما بعد الاتفاق النووي.
وفي سياق متصل بقمة التطبيع وتشكيل ائتلاف مشترك بين كيان العدو المؤقت وعدد من الدول العربية برعاية أميركية، أشار المعلقون "الإسرائيليون" إلى أن العملية النوعية في الخضيرة وقعت في الوقت الذي كان الوزراء الستة يجتمعون في النقب. وكتب عاموس هرئيل في صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" أن منفذي العملية "جاءا وذكرا أنه بالرغم من الاحترام للأقوال حول شرق أوسط جديد وأحلاف شجاعة، ما زالت هناك قوى قادرة على تشويش هذه الإنجازات، ومستعدة لاستخدام الأسلحة النارية من أجل نقل الرسالة".