أكّد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن أنّ بعض القوى السياسيّة أرادت الإنتخابات النيابية المقبلة محطة للهجوم على حزب الله والمقاومة،
وتناسى هؤلاء أنّهم كانوا على مدى ثلاثين عاماً شركاء في الفساد وفي السياسات الإقتصاديّة، سياسة الدين العام والإقتصاد الريعي ورهن إقتصاد لبنان للخارج، مشيراً إلى أنّ هؤلاء تناسوا العقوبات والحصار الأميركي، ويريدون أن يحملوا المقاومة أسباب الإنهيار.
وخلال لقاء انتخابي في بلدة دورس، شدّد النائب الحاج حسن على أنّ الإحتلال الصهيوني والهيمنة الأميركية إلى زوال، والباقي في لبنان هو الجيش والشعب والمقاومة، ولو تخلّى البعض عن هذه المعادلة.
جازماً بأنّ إقتصاد لبنان سيبنى بلا هيمنة أميركية وبلا تبعية لأي دولة، ولن يكون اقتصاداً حقيقياً إن لم يكن كذلك.
بدوره اعتبر المرشح على لائحة الأمل والوفاء ينال صلح أنّه من المفترض في أي استحقاق انتخابي ان يكون التنافس بين اللوائح لخدمة المجتمع وأهله، ضمن برنامج انتخابي نابع من واقع اجتماعي وخدمات والعمل للتحسين من خلال التشريع، ولكن للأسف يريد البعض تحويله إلى حرب على المقاومة وسلاحها الذي يشكل قوة لبنان ومناعته وصموده.