ترأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس اجتماعاً للجنة الوزارية المكلفة بحث موضوع النازحين السوريين بمشاركة الوزراء المعنيين،
وعقب الاجتماع، إنتقد وزير العمل مصطفى بيرم تَرْك لبنان وحده في التعاطي مع ملف النازحين، مؤكداً أنه لم يعد قادراً على تحمل وزر بقائهم فيه، داعياً الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها في هذا المجال، ورافضاً تجاهل مؤسسات ومنظمات دولية الدولةَ اللبنانية وعقدها اتفاقات مع جمعيات تدفع لها دولارات طازجة.
بدوره، أكد وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور الحجار عجز لبنان عن تحمل أعباء بقاء النازحين على أرضه، مشيراً إلى أنه سيبلغ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بمقررات اللجنة الوزارية.
وفي هذا الإطار، يلتقي الوزير الحجار قبل ظهر اليوم مسؤول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لعرض الموقف اللبناني وطلب نقله الى الجهات المعنية في الامم المتحدة.
وبحسب معلومات صحيفة "اللواء"، فإن وزير الخارجية عبدالله بو حبيب سيشارك في النصف الأول من الشهر المقبل في المؤتمر الدولي المتعلق بالنازحين الذي يُعقد في بروكسل بين 10و12 أيار / مايو المقبل.
بدورها، ذكرت صحيفة "البناء" أن مشاورات رئاسية وحكومية رسمية تحصل واتصالات خارجية لإعادة تفعيل الحلول لأزمة النزوح السوري، عبر التوجه إلى منظمات ومؤسسات الأمم المتحدة لتحميلها مسؤولية نتائج أزمة النزوح التي يعيشها لبنان على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والمالية والأمنية والإنسانية، وقد حصلت جملة مستجدات في لبنان دفعت بالموقف الرسمي لإعلاء الصوت، وأهمها فاجعة غرق قارب الموت في طرابلس وارتفاع كبير بنسبة الجريمة الاجتماعية في ظل موجة الفقر والجوع التي تضرب لبنان إثر الازمة الاقتصادية.